الصحة العالمية ترصد نفوذ انتشار السلالة الهندية لكورونا في العالم.

أكادير24 | Agadir24

نشرت منظمة الصحة العالمية تقريرا يوم أمس الأربعاء 26 ماي الجاري، كشفت فيه عن نفوذ انتشار السلالة الهندية لفيروس كورونا المستجد، والتي قالت أنها تنتشر في 60 منطقة حول العالم.

في هذا الصدد، أوضحت المنظمة أنها تلقت معلومات من مصادر رسمية عن انتشار السلالة المتحورة “بي1.617” التي رصدت في الهند في 53 منطقة عبر العالم، ومعلومات أخرى غير رسمية تفيد وجودها في سبع مناطق، ليصل بذلك العدد الإجمالي إلى ستين.

“قدرة أكبر على الانتشار”

حذرت منظمة الصحة العالمية من أن المتحور الهندي لفيروس كورونا أثبت قدرة أكبر على الانتشار مقارنة بنظرائه من المتحورات، مضيفة أن “التحقق من شدة المرض الذي يسببه وخطر العدوى لا يزال متواصلا”.

وأكدت المنظمة أن “الحد من انتقال العدوى من خلال الطرق المتبعة والمثبتة لمكافحة الأمراض هي جوانب حاسمة في الاستراتيجية العالمية للحد من حدوث الطفرات التي تسبب آثارا سلبية على الصحة العامة”.

“أربع طفرات مثيرة للقلق”

تضمن تقرير منظمة الصحة العالمية أرقاما محدثة عن الطفرات الأربع المصنفة كسلالات متحورة “مثيرة للقلق”، حيث يتعلق الأمر بالمتحور الذي تم الإبلاغ عنه للمرة الأولى في بريطانيا (بي1.1.7)، وجنوب أفريقيا (بي1.351)، والبرازيل (بي1) والهند (بي1.617).

وتوصلت المنظمة إلى أن السلالة المتحورة التي اكتشفت في بريطانيا “بي1.1.7” رصدت في 149 منطقة عبر العالم، في حين ينتشر المتحور البرازيلي “بي1” في 59 منطقة.

أما بخصوص السلالة التي ظهرت في الهند، فقد صنفتها المنظمة إلى ثلاث سلالات هي “بي1.617.1″ و”بي1.617.2″ و”بي1.617.3”، حيث تنتشر الأولى منها في 41 منطقة والثانية في 54 منطقة والثالثة في ست مناطق تشمل كلا من بريطانيا وكندا وألمانيا والهند وروسيا والولايات المتحدة.

“التراجع عنوان الوضع الوبائي العالمي”

أشار تقرير منظمة الصحة العالمية إلى استمرار الانخفاض في أعداد الإصابات والوفيات بالوباء على مستوى العالم، باستثناء بعض الدول.

هذا، وأفادت المنظمة أنه تم الإبلاغ خلال الأسبوع الماضي عن تسجيل حوالي 1,4 مليون حالة إصابة جديدة، و84 ألف وفاة، ما يمثل تراجعا نسبته 14 بالمئة و2 بالمئة على التوالي عن الأرقام التي سجلت الأسبوع السابق.

وسجل التراجع الأكبر في الإصابات والوفيات في الأيام السبعة الأخيرة في القارة الأوروبية، حسب دراسة لمنظمة الصحة العالمية، ثم تليها منطقة جنوب شرق آسيا، في حين ظل الأمر مماثلا لما كان عليه خلال الأسبوع الأسبق في كل من الأمريكيتين وشرق البحر الأبيض المتوسط وأفريقيا ومنطقة غرب المحيط الهادئ.

ومقابل ذلك، سجل أكبر عدد من الإصابات الجديدة في الأيام السبعة الماضية في الهند بمليون و846 ألفا و55، تليها البرازيل (451 ألفا و424) ، ثم الأرجنتين (213 ألفا و46)، والولايات المتحدة (188 ألفا و410)، وكولومبيا (107 آلاف و590 إصابة جديدة).

الوضع ينذر بخلافات مع شركات اللقاحات

تواصل الخلافات النشوب بين البلدان الأوروبية على وجه الخصوص وشركات الأدوية، خاصة أسترازينيكا، بعد تأخرها في تسليم الاتحاد اللقاحات المضادة لكورونا المتفق عليها سابقا.

في هذا الصدد، نظرت المحكمة يوم أمس الأربعاء في القضية التي رفعها الاتحاد الأوروبي ضد الشركة، وقررت إرجاء البث فيها إلى جلسة أخرى من المزمع أن تعقد الجمعة المقبل.

وكانت المفوضية الأوروبية قد قالت بأن ما يهم الاتحاد “هو ضمان التسليم السريع لعدد كافٍ من الجرعات التي يحق للمواطنين الأوروبيين الحصول عليها”.

وإلى جانب ذلك، لا تزال دول فقيرة لم تحصل بعد اللقاحات، أو أنها بالكاد حصلت على جرعات قليلة منها ضمن آلية كوفاكس، وسط اتهامات موجهة للبدان الغنية والقوية بالاحتكار.

تعليقات
Loading...