التقدم و الإشتراكية يحسم في اسم وكيل للائحة البرلمانية للكتاب بدائرة أكادير إداوتنان.

أكادير24 | Agadir24

حسم المكتب  الإقليمي لحزب التقدم والاشتراكية بأكادير إداوتنان خلال اجتماع انعقد يوم أمس الأربعاء 24 مارس الجاري في تزكية حسن أومريبط وكيلا للائحة البرلمانية لحزب الكتاب بدائرة أكادير إداوتنان.

وحضر هذا الاجتماع جميع كتاب الفروع المحلية للحزب عبر الإقليم، إضافة إلى بعض المستشارين الجماعيين الملتحقين حديثا بالحزب، فضلا عن شخصيات أخرى أجمعت كلها على تزكية أومريبط وكيلا للائحة التقدم والاشتراكية في الانتخابات البرلمانية المقبلة، المزمع انعقادها شهر يونيو او شتنبر 2021 المقبل.

في هذا السياق، أعرب حسن أومريبط عن شكره وامتنانه لكل من يشجعه، ويعترف بما يقوم به من مجهودات ومبادرات رامية إلى خلق تغيير حقيقي بإقليم أكادير إداوتنان، وتوجه بالشكر للحاضرين ممن أجمعوا على تزكيته وكيلا للائحة الحزب، وكذا لكافة رفاقه وزملائه وزميلاته و أصدقائه، ممن كانوا له سندا في مساره داخل أسوار الحزب.

وتجدر الإشارة إلى أن حسن أومريبط يشغل منصب كاتب الفرع الإقليمي لحزب التقدم والاشتراكية بأكادير إداوتنان، وعضو لجنته المركزية، فضلا عن كونه الكاتب الوطني للنقابة الوطنية لأطر الإدارة التربوية، و الكاتب الجهوي للجامعة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل بجهة سوس ماسة.

وعلاوة على ذلك، يشتغل أومريبط مديرا لمؤسسة تعليمية بمديرية أكادير إداوتنان، ورئيسا للفرع الإقليمي لجمعية تنمية التعاون المدرسي بأكادير إداوتنان، وذلك بالموازاة مع سعيه إلى تتويج مساره العلمي بدكتوراه في التدبير الإداري والحكامة.

وفي موضوع ذي صلة، أعلن المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية عقب اجتماعه المنعقد يوم أمس الأربعاء عن استهجانه وتنديده باستمرار خصوم الوحدة الترابية للمملكة في مناوراتهم التي وصفت بـ”اليائسة”، والتي كان آخرها “محاولة إقحام الاتحاد الإفريقي في نزاعٍ مُفتعل سَبَقَ أن تم الإقرار بأن تسويته هي مَنَاطُ اختصاصٍ حصري للأمم المتحدة”.

ودعا المكتب السياسي في بلاغ صحفي توصلت أكادير 24 بنسخة منه الحكومة إلى العناية بالأسر المتضررة بإقليم فكيك من القرار الجزائري ”العدائي”، القاضي بمنع مُستغلي الأراضي الفلاحية بمنطقة “العرجة”، على مستوى الحدود المغربية الجزائرية، من ولوج هذه المنطقة.

وبخصوص الوضع التعليمي أعرب المكتب عن رفضه المطلق للعنف الذي تقابل به التعبيرات الاحتجاجية لنساء ورجال التعليم، مطالبا الحكومة بنهج الحوار الجدي والبَنَّاء، باعتباره السبيل الوحيد الكفيل بأن يُفضيَ إلى إيجاد الحلول المناسبة لمختلف الملفات المطلبية لكافة فئات قطاع التعليم.

تعليقات
Loading...