Agadir24
الجريدة الإلكترونية الأولى في الجنوب

إدانة أفراد خلية الملح الموقوفة بأكادير بهذه الأحكام

أصدرت غرفة الجنايات الابتدائية المكلفة بقضايا الإرهاب بملحقة محكمة الاستئناف بسلا، يوم الجمعة الماضي، حكما ابتدائيا في حق ما بات يعرف بخلية الملح الموقوفة بأكادير خلال شهر يوليوز الماضي والتي يتابع فيها سبعة متهمين من أصل سوري (خمسة بحارة وقبطان وميكانيكي بواخر) وقضت المحكمة بالحبس ثلاث سنوات حبسا نافذا في حق أربعة متهمين وسنتين سجنا نافذا في حق الثلاثة الآخرين من أجل جرائم “تكوين عصابة لإعداد وارتكاب أفعال إرهابية، وحيازة أسلحة نارية خلافا لأحكام القانون في إطار مشروع جماعي يهدف إلى المس الخطير بالنظام العام، والإشادة بأفعال تكون جريمة إرهابية، وتزوير جوازات سفر ووثائق إدارية والمشاركة في ذلك والدخول إلى تراب المملكة بطريقة غير شرعية”.
وفي عرض لوقائع الملف يستفاد من محاضر الضابطة القضائية، أن مصالح الأمن المختصة، تمكنت من إيقاف طاقم الباخرة التركية السبعة الذين يحملون الجنسية السورية، للاشتباه في علاقتهم بتنظيمات إرهابية من قبيل “داعش” و”جبهة النصرة” اعتقلوا، في يوليوز 2015، في أكادير، قبل أن تتم إحالتهم على فرقة مكافحة الإرهاب لدى المكتب المركزي للأبحاث القضائية بالرباط، التي أحالتهم على الوكيل العام لاستئنافية الرباط، باعتبارها المحكمة المختصة للنظر في قضايا الإرهاب،
واستكمالا لأطوار التحقيق مع المتهمين تم الاستماع إلى الموقوفين وبينت التحقيقات التي أجريت مع طاقم الباخرة التركية أن المتهمين السبعة الذين يحملون الجنسية السورية، أوقفوا للاشتباه في علاقتهم بتنظيمات إرهابية من قبيل “داعش” و”جبهة النصرة” بعد رحلة على متن سفينة تنشط في مجال الملاحة البحرية قادتهم من ميناء إسكندرون بتركيا في اتجاه الإسكندرية، ثم ميناء تونس العاصمة، وموانئ الناظور والبيضاء وأكادير، حيث منعوا من الدخول لعدم توفر السفينة على ترخيص، ما اعتبر دخول التراب الوطني بطريقة غير مشروعة، وأشارت التحقيقات أن المتهمين خمسة بحارة فيما السادس ميكانيكي، أما السابع فيشغل قبطان الباخرة. وأظهر التحقيق مع المتهمين تعاطفهم مع بعض التنظيمات الإرهابية، خاصة الجيش الحر وجبهة النصرة الموجودين بالساحة السورية، إذ أفاد أحدهم أنه كان على علاقة بجهاديين منتمين لجبهة النصرة، وأنه قام بتجديد جواز سفره في 2013 بمدينة مارسين التركية بوثائق مزورة، مقابل دفع مبلغ 200 دولار، كما ذكر آخر أنه سبق له أن قضى ساعات في صفوف جبهة النصرة والتقط صورا مع أسلحة نارية، مضيفا أن زميلا له أخبره أنه تلقى في وقت سابق تداريب عسكرية ضمن صفوف الجيش السوري. وأنهى طاقم باخرة تركية، التي على متنها سوريون قبل أن تنتهي حلتهم بسجن الزاكي.

Advertisements
Advertisements

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.