أكادير : جدل بعد إعلان مثير لمخبزة بخصوص منع بيع حلويات رأس السنة، و باحث يعلق:

خلق إعلان مثير علقته إحدى المخابز بأكادير في واجهتها الزجاجية، جدلا واسعا، بعدما أعلنت من خلاله لزبنائها بأن حلويات رأس السنة الميلادية غير متوفرة أياما قبيل حلول رأس السنة الميلادية الجديدة 2019..

هذا الإعلان أثار تفاعلا كبيرا من طرف رواد مواقع التواصل الإجتماعي، بين من اعتبر الأمر اختيارا شخصيا لمالك المخبزة، و بين رافض لهذا الأمر على اعتبار ان المخبزة فضاء لإعداد الحلويات لفائدة الزبناء عبناء على رغبتهم دون ربط ذلك باية مناسبة أو الاستناد إلى خلفية معينة.

في هذا السياق، قال الحسين بويعقوبي، الأستاذ الباحث بجامعة ابن زهر “الحلوى تبقى حلوى وللزبون حق استعمالها سواء للاحتفال برأس السنة أو عيد ميلاده أو عيد ميلاد أحد أبنائه أو أقربائه أو ليحتفل بنجاحه أو حصوله على وظيفة أو جائزة….وحسب علمي ليست هناك حلوى لكل مناسبة اللهم ما يكتب عليها من عبارات تحيل على المناسبة التي أعدت من أجلها.

وأضاف الأستاذ نفسه في تدوينة فايسبوكية : “قد يفهم من هذا الاعلان أن صاحب المخبزة يعارض الاحتفال برأس السنة الميلادية لأسباب تعود لتبنيه لتفسير معين للدين الاسلامي، لكن ما ذنب الذين سيأكلون هذه الحلوى لسبب آخر . والمفروض فيه أنه عود زبناءه على اقتناء الحلوى من محله. وهل سيخبرهم أيضا بأنه لا يعد حلوى عيد الميلاد لأنه يعتبر الاحتفال بعيد الميلاد الشخصي بدعة وقد يحرم من يريد أن يحتفل برأس السنة الهجرية أو ذكرى ميلاد الرسول بأكل الحلوى مع عائلته وتحقيق جو من البهجة والسرور. وقد يصل به الأمر في النهاية الى تحريم الحلوى عموما لأنها ابداع اليهود والنصارى رغم كونهم من أهل الكتاب أو لأنها منتوج الكفار.

وختم الأستاذ الباحث تدوينته بعبارة “قد تبدو هذه السلوكات عادية للبعض ويدخلها في باب الحرية الشخصية، لكن أعتقد أنها تخفي أشياء أخرى أعمق يجب الانتباه لها قبل فوات الأوان، وهو ما يدل عليه الاصرار على وضع الاعلان بدل الاكتفاء بعدم اعداد أعي حلوى طيلة الأسبوع الذي يسبق ليلة الاحتفال برأس السنة الميلادية”.

تعليقات
Loading...