أكادير : انتحار شابة مالكة محل للتدليك بالمدينة، و الاتحاد العام للمقاولات والمهن يوضح :

أكادير24

عادت قضية انتحار شابة مالكة محل للتدليك بمدينة أكادير إلى الواجهة من بوابة الاتحاد العام للمقاولات والمهن بجهة سوس ماسة.

في هذا السياق، أعرب الإتحاد عن قلقه من إقدام الشابة في مقتبل العمر، و التي تملك محلا للتدليك، في مدينة أكادير، على الانتحار، مؤكدا في بيان له، أن من بين أسباب انتحار الشابة المذكورة، تأزم وضعيتها المادية، جراء استمرار إغلاق محلات التدليك، وصالونات التجميل، ما أدخلها في دوامة خطيرة، نتيجة، تراكم الديون عليها، وواجبات الكراء.

و أوضح الاتحاد العام للمقاولات والمهن في جهة أكادير سوس ماسة أن الحادث المذكور جاء نتيجة ” للسياسة اللاشعبية للحكومة، في تعاملها مع تداعيات أزمة كورونا، وفشلها في إيجاد حلول واقعية، واختبائها وراء تمديد حالة الطوارىء الصحية، على الرغم من انخفاض عدد الاصابات اليومية جراء الوباء”، الأمر الذي أدى ، حسب ذات المصدر، إلى تأزم الوضعية المادية، والاجتماعية لجميع التجار، والمهنيين، والحرفيين، والصناع التقليدين، وأرباب الحمامات التقليدية، والعصرية، وأصحاب القاعات الرياضية، وقاعات الحفلات، والممونيين، وأرباب النقل السياحي والدولي، على مستوى جهة سوس ماسة ، عموما، وعلى مستوى مدينة أكادير، خصوصا”.

هذا، و طالب الاتحاد العام للمقاولات والمهن بجهة سوس ماسة، الحكومة “بضرورة الإسراع بإعادة فتح الحمامات، وصالونات التجميل، والتدليك، والسماح للمقاهي، والمطاعم، والمحلات التجارية بالاستمرار في العمل إلى غاية منتصف الليل”.

 

وكان حي تالبرجت بمدينة أكادير قد اهتز يوم الثلاثاء 09 فبراير الجاري على وقع فاجعة جديدة بعد إقدام الشابة الثلاثينية على الإنتحار بطريقة بشعة.

وحسب مصادر مطلعة لأكادير 24، فإن والدة الضحية هي من إكتشفت الفاجعة بعدما تقدمت للمصالح الأمنية للإستفسار عن إبنتها التي لم تعد ترد على الهاتف، حيث تم إقتحام الشقة التي كانت تكتريها بالحي المذكور من طرف الشرطة بأمر من النيابة العامة المختصة، قبل أن يتم العثور عليها جثة هامدة.

وحسب ذات المصادر، فإن الهالكة و التي هي من مواليد 1986، عمدت إلى شنق نفسها داخل الشقة التي كانت تستأجرها بحي تالبرجت، بعد أن تأزمت وضعيتها المادية نتيجة استمرار إغلاق هذه المحلات وباقي مراكز التجميل لتدخل في دوامة خطيرة نتيجة تراكم الديون عليها وواجبات الكراء، بالإضافة إلى مشاكل إجتماعية أخرى.

 

تعليقات
Loading...