أزمة مياه كبيرة تلوح في الأفق بأكادير الكبير، و مسؤولون يلتئمون في اجتماع طارئ للتداول في الموضوع.

أكادير24

 

في ظل شح الأمطار خلال السنوات الفارطة ، بدات للعيان أن بوادر أزمة المياه بأكادير الكبير، على وشك الإنفجار.

فحسب مصادر مطلعة لأكادير 24، فإن المزود الأول للماء الصالح للشرب لإقليم أكادير إداوتنان ، سد مولاي عبد الله بتامري ، وصل إلى رقم مخيف ، حيث وصل نسبة امتلائه %27 ، والشيء الذي يؤكد أن أزمة حقيقية قد تعصف بساكنة أكادير خلال الأشهر الثلاثة المقبلة ، إن لم تشهد هاته السنة نزول أمطار الخير ، تزيل شبح العطش عن المدينة والضواحي.
وفي هذا الشأن عقد إجتماع طارئ مساء الثلاثاء 26 يونيو 2019 بمقر ولاية اكادير ، وترأسه السيد والي الجهة بحضور كل المصالح المعنية بالإشكال ، بمن فيه ، المدير الجهوي لوكالة الحوض المائي ، المدير الجهوي للمكتب الوطني للكهرباء والماء – قطاع الماء، والمدير العام لوكالة الرامسا ، وتمحور هذا الإجتماع حول المستجدات الخطيرة ، والتي تكمن في نزول الفرشة المائية بشكل مهول ، وهو ما تؤكده عمليات التنقيب وحفر الآبار على مستوى الجهة والإقليم ، إذ يصل عمق البئر في بعض المناطق إلى ما يزيد عن 160 مترا للوصول للفرشة المائية.
هذا وتؤكد مصادر أكادير24 ، أن المشاريع السياحية بالمنطقة، وكذا الأبار الجوفية بتامري ، تستنزف بشكل كبير منسوب مياه سد مولاي عبد الله، وهو ما يحثم جليا على المسؤولين للبحث عن بديل مستعجل لحل الإشكال ، عبر مشاريع تحلية البحر ، والتي انطلقت باشتوكة أيت باها ، أو التفكير في جلب المياه من الشمال الى الجنوب لسد الخصاص الحاصل في هذه المادة الحيوية.
تعليقات
Loading...