Close Menu
agadir24.info
    What's Hot

    أمطار الربيع تنعش الحقول وتبشر بمحصول استثنائي للحبوب

    2026-04-20

    طريق إيموزار تمروت في وضع خطير.. مطالب عاجلة بإعادة التأهيل

    2026-04-20

    “نشرة إنذارية عاجلة”: تقلبات جوية حادة تجمع بين الأمطار الرعدية والحرارة المفرطة في المغرب

    2026-04-20
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • أمطار الربيع تنعش الحقول وتبشر بمحصول استثنائي للحبوب
    • طريق إيموزار تمروت في وضع خطير.. مطالب عاجلة بإعادة التأهيل
    • “نشرة إنذارية عاجلة”: تقلبات جوية حادة تجمع بين الأمطار الرعدية والحرارة المفرطة في المغرب
    • حوار مع الباحث إبراهيم بوغضن حول كتابه “في أصول الفقه السياسي وقضاياه عند الشيخ الإمام محمد الغزالي”.
    • أمن تيكوين يواصل حربه على تجارة القرقوبي
    • اللون الأحمر يطغى على بورصة الدار البيضاء.. “مازي” يخسر 0.88% في افتتاح الأسبوع
    • طريق أكلو ماسة بتيزنيت في وضع كارثي.. حفر خطيرة تهدد السلامة والسياحة
    • من مدرجات آسفي إلى الإعلام الجزائري:صناعة سريعة لرواية إدانة المغرب
    • من نحن
    • اتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    agadir24.info
    الإثنين, أبريل 20
    • الرئيسية
    • أكادير والجهات
    • أخبار وطنية
    • حوادث
    • خارج الحدود
    • أكادير الرياضي
    • الاقتصاد والمال
    • مجتمع
    • سياسية
    • صوت وصورة
    • كُتّاب وآراء
    agadir24.info
    الرئيسية - كُتّاب وآراء - حقن الدماء في روسيا وتقتيل المدنيين في السودان.

    حقن الدماء في روسيا وتقتيل المدنيين في السودان.

    بواسطة أحمد ازاهدي2023-06-27آخر تحديث:2023-06-27 كُتّاب وآراء لا توجد تعليقات3 دقائق
    حقن الدماء في روسيا وتقتيل المدنيين في السودان.
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    سعيد الغماز/

    احتد الصراع الداخلي بين الجيش الروسي وقوات فاغنر، وبلغ مستوى المواجهة المباشرة. لكن عندما استشعر الجميع أن أي مواجهة سينتج عنها تدمير البلد وقتل المدنيين الروس، الكل قدم تنازلات لحقن الدماء، واجتمعوا لمناقشة الحلول دون وساطة أحد. فبعد أن سيطرت قوات فاغنر على مدينة روستوف، لم تتحرك قوات الجيش الروسي المرابطة في القاعدة العسكرية هناك، ولم يتم إطلاق ولو رصاصة واحدة. فالكل يعي جيدا أن ساحة المعركة هي مدينة كبيرة تضم 2 مليون من المواطنين الروس، وأن أي إطلاق نار سيدمر البنايات ويقتل المدنيين.

    دخلت قوات بريغوجين بدباباتها وأسلحتها الثقيلة أحد أكبر مدن غرب روسيا، وكأن البلاد تقف على أبواب الحرب الأهلية. وما زاد الأمر تعقيدا تصريح قائد فاغنر بأنه سيزحف بقواته نحو العاصمة موسكو. نعم…قوات تعدادها 25 ألف مسلح تريد الزحف إلى موسكو لفض خلاف بين منظمة شبه عسكرية وقائد الجيش الروسي.

    فرغم الصراع بين قائد فاغنر ووزير الدفاع الروسي، ورغم التصريحات المصحوبة بالتهديد والوعيد، إلا أن أي من القادة لم يتجرأ على إطلاق النار، مادام الأمر سيفضي إلى تدمير ما تم بنائه من عمران وتقتيل المواطنين الروس بلا ذنب. فاجتمع المتصارعان على حل وسط دون استخدام الجيش ودون إطلاق ولو رصاصة واحدة.

    هكذا إذا تجنبت روسيا حربا أهلية لأن المتخاصمين يقدرون قيمة البلد وأهمية الوطن وقداسة الدم الروسي….فتحكم القائد العسكري في الأسلحة لا يعني أن السلاح فوق الدولة وفوق الوطن والمواطن.

    أما في السودان فقصة أخرى تشبه كثيرا طبيعة الصراع في روسيا لكنها تختلف كثيرا في النتائج وطريقة التعامل مع الوطن والمواطن. في روسيا نشأ صراع بين زعيم ميليشيا مسلحة وقائد الجيش، نفس الشيء وقع في السودان، صراع بين قائد ميليشيا التدخل السريع وقائد الجيش الذي نصب نفسه رئيسا للدولة رغم أنف 48 مليون مواطن سوداني. فرغم علم القادة العسكريين أن المواجهة ستكون في المدن، وأن النتيجة ستكون كارثية على بلد يعاني أصلا من الفقر وتدهور أوضاع السودانيين. ورغم علمهم أن إطلاق النار سيدمر ما تم إعماره في البلاد على ضعفه، وسيسفر عن ضحايا من المدنيين السودانيين… رغم علمهم بهذه الحقائق، لم يتردد المتصارعان في استعمال السلاح والنتيجة لحد الآن خراب البلد وألفي قتيل مدني و2،5 مليون لاجئ. ورغم هذه الوضعية المخيفة التي وصل إليها السودان، لا تتجاوز مدة وقف إطلاق النار الذي يتفق عليه الجانبين برعاية المملكة العربية السعودية وأمريكا، سوى أيام معدودة. وبمجرد انتهاء المهلة، تندلع المواجهات في وسط المدن وربما حتى قبل انتهاء المهلة، وكأننا أمام عساكر متعطشين للقتل وللدمار.
    في روسيا حقن لدماء المواطن ولحرمة البلد، وفي السودان استهتار بدم المواطن واستخفاف بالبلد. في روسيا، التحكم في السلاح لا يعني تجاوز الوطن وجعل المواطن رهينة، وفي السودان التحكم في السلاح يعني التحكم في الوطن وتركيع المواطن.

    كيف وصل الحال بالسودان لهذا المستوى؟
    وهل الوطن والمواطن لا قيمة لهم أمام قوة السلاح؟
    متى يكون السلاح موجها لحماية البلاد وليس عامل تدمير للوطن وتقتيل للمواطن؟

    أحمد ازاهدي

    تابع القراءة

    من مدرجات آسفي إلى الإعلام الجزائري:صناعة سريعة لرواية إدانة المغرب

    القلب السليم: بين الطب الجسدي و التزكية الروحية

    الجزائر : دولة تعتقل الكاميرا

    رسالتان من سوس في الصحة والدين..هل ستكونان “فوائد جمة في إسناد السياسة العمومية”؟

    التحول الرقمي لا يكتمل بالعقلية البيروقراطية: دروسمن جيتكس 2026

    حرب الترشيحات والتزكيات تشتعل .. والمال الفاسد “يتسرب” الى الأحزاب

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

    أهم المنشورات

    أمطار الربيع تنعش الحقول وتبشر بمحصول استثنائي للحبوب

    2026-04-20

    طريق إيموزار تمروت في وضع خطير.. مطالب عاجلة بإعادة التأهيل

    2026-04-20

    “نشرة إنذارية عاجلة”: تقلبات جوية حادة تجمع بين الأمطار الرعدية والحرارة المفرطة في المغرب

    2026-04-20

    حوار مع الباحث إبراهيم بوغضن حول كتابه “في أصول الفقه السياسي وقضاياه عند الشيخ الإمام محمد الغزالي”.

    2026-04-20
    صوت وصورة

    ليلة “غضب” المحيط بسيدي إفني: الحصى يبتلع الرمال ويزحف نحو الكورنيش

    صوت وصورة 2026-04-18

    عبد الرحيم شباطي تعيش مدينة سيدي إفني، وتحديداً منطقة الكورنيش، على وقع ظاهرة طبيعية لافتة…

    مؤسسة La Grande Institution d’agadir تنظم النسخة الثانية من ملتقى الطالب وسط مشاركة متميزة.

    2026-04-09

    ظلام “مسجد لبنان” بأكادير يثير الجدل: غياب الإنارة يهدد المصلين ويعيد شبح “السرقة والدهس” للواجهة

    2026-03-27

    موكب الطفولة يجمع الدراجين وأطفال SOS في يوم تضامني بأكادير.

    2026-03-15
    Stay In Touch
    • Facebook
    • Twitter
    • Pinterest
    • Instagram
    • YouTube
    • Vimeo
    • فريق العمل
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الإعلانات والشفافية
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter