في واحدة من أجمل المناطق الطبيعية بسوس، تتحول الطريق المؤدية إلى الشلالات بين إيموزار كندر وتمروت إلى مصدر خطر يومي، وسط تصاعد أصوات الساكنة التي تطالب بتدخل عاجل بعد سنوات من الانتظار.
تعيش الطريق الرابطة بين إيموزار كندر وقرية تمروت، على امتداد يقارب أربعة كيلومترات، وضعية متدهورة تثير قلق الساكنة والزوار.
وبحسب إفادات محلية، فإن هذا المقطع الطرقي يعاني من ضيق واضح وتآكل في جنباته، إضافة إلى غياب أبسط شروط السلامة، ما يجعله خطراً حقيقياً على مستعمليه، سواء من السائقين أو المارة.
تشير المعطيات إلى أن هذه الوضعية ليست وليدة اليوم، بل تمتد لسنوات، حيث تؤكد الساكنة أن مطالب الإصلاح ظلت حبيسة الوعود منذ ما يقارب خمس سنوات، دون تسجيل أي تدخل فعلي من الجهات المعنية.
ويرى متتبعون أن استمرار هذا الوضع يعكس ضعفاً في تدبير البنيات التحتية بالمناطق السياحية، حيث لا يتم مواكبة الطرق لحجم الإقبال المتزايد على المنطقة.
يشكل هذا الوضع تهديداً مباشراً لسلامة المواطنين والزوار، خاصة في ظل تزايد الحركة نحو الشلالات التي تعد وجهة سياحية مميزة.
كما يؤثر تدهور الطريق سلباً على جاذبية المنطقة، ما قد ينعكس على النشاط السياحي المحلي، ويحد من إمكانيات التنمية الاقتصادية المرتبطة به.
أمام هذا الوضع، جدد فاعلون محليون وساكنة المنطقة مطالبهم بضرورة التدخل العاجل لإعادة تأهيل الطريق، عبر توسيعها وتعزيزها بوسائل السلامة الضرورية.
ويبقى الأمل معلقاً على تحرك الجهات الوصية لوضع حد لهذا الوضع، وضمان استغلال أمثل للمؤهلات السياحية التي تزخر بها المنطقة.
بين جمال الطبيعة وخطر الطريق، تقف منطقة إيموزار أمام مفارقة صعبة.. فهل تتحرك الجهات المعنية لإنقاذ هذا المحور الحيوي قبل وقوع ما لا تُحمد عقباه؟
