تمكنت عناصر الدرك الملكي بالدراركة من توجيه ضربة موجعة لشبكات ترويج المخدرات الصلبة، بعدما أطاحت بعصابة إجرامية يُشتبه في تخصصها في ترويج مخدر الكوكايين، وذلك إثر تحريات دقيقة ومطوّلة انطلقت من تراب جماعة الدراركة وانتهت بمدينة القليعة.
وحسب معطيات تحصلت عليها أكادير24، فإن خيوط هذه القضية تعود إلى مطاردة سيارة مشبوهة على مستوى الدراركة، ما أثار انتباه عناصر الدرك الملكي ودفعها إلى مباشرة تدخل ميداني أسفر عن توقيف وسيط يُشتبه في ارتباطه بشبكة لترويج المخدرات الصلبة. وقد قاد التحقيق مع الموقوف، مدعوماً بعمليات ترصد وتتبع ميداني وتقني، إلى تحديد هوية شخص يُشتبه في كونه العقل المدبر للشبكة، وهو مواطن من جنسية إفريقية كان ينشط بمدينة القليعة.
وبعد تنسيق محكم بين مختلف المصالح المختصة، انتقلت عناصر الدرك الملكي إلى القليعة، حيث جرى توقيف المشتبه فيه الرئيسي في عملية وُصفت بـ“النوعية”، نظراً لدقتها وأهميتها في تفكيك هذه الشبكة الإجرامية. كما أسفرت العملية عن حجز كميات من مخدر الكوكايين، يُرجح أنها كانت موجهة للترويج بعدد من مناطق جهة سوس ماسة، إضافة إلى وسائل يُشتبه في استعمالها في هذا النشاط الإجرامي.
وقد جرى وضع جميع الموقوفين رهن تدبير الحراسة النظرية، بأمر من النيابة العامة المختصة، من أجل تعميق البحث والكشف عن باقي الامتدادات المحتملة للشبكة، وتحديد كافة المتورطين المفترضين في هذه القضية.
وتندرج هذه العملية في إطار المجهودات المتواصلة التي تبذلها مصالح الدرك الملكي لمحاربة الجريمة المنظمة، لاسيما الاتجار في المخدرات الصلبة، وتعزيز الإحساس بالأمن وحماية سلامة المواطنين.
