غليان بقطاع الصحة بأكادير: التنسيق النقابي يسطر برنامجاً احتجاجياً يشمل وقفة واعتصاماً إنذارياً بمستشفى الحسن الثاني

أكادير والجهات

خاض التنسيق النقابي الصحي الموحد بإقليم أكادير إداوتنان محطة نضالية نوعية اليوم الأربعاء 18 مارس 2026. وتأتي هذه الخطوة رداً على ما وصفه البيان النقابي الذي توصلت أكادير 24 بنسخة منه بـ”سياسة الصمت والتجاهل” التي تنهجها إدارة المستشفى الجهوي الحسن الثاني بأكادير.

سياق الاحتجاج: انفراد في التدبير وتغييب للحوار

يرى التنسيق النقابي أن الوضع داخل المؤسسة الاستشفائية وصل إلى نفق مسدود نتيجة استمرار نهج التدبير الانفرادي والارتجالي. هذا النهج، حسب لغة البيان، لم يقتصر فقط على تنظيم الخدمات الصحية، بل امتد ليشمل تدبير الموارد البشرية في ظل تغييب تام للغة الحوار مع الممثلين الشرعيين للشغيلة. ويؤكد التنسيق استنكاره الشديد لهذا الأسلوب الذي يضرب عمق مبادئ الحوار الاجتماعي ويهدد استقرار المنظومة الصحية بالجهة.

تفاصيل المحطة النضالية: وقفة تتوج باعتصام

قررت الشغيلة الصحية رفع سقف التحدي من خلال تنظيم وقفة احتجاجية حاشدة اليوم بساحة المستشفى الجهوي الحسن الثاني، انطلقت في تمام الساعة الحادية عشرة صباحاً.

وتوجت هذه الخطوة باعتصام إنذاري، كرسالة واضحة برفض كل أشكال الارتجالية والدفاع المستميت عن كرامة نساء ورجال الصحة وعن حق المواطن في مرفق عمومي يتسم بالجودة والاستقرار.

نداء الوحدة والوعيد بالتصعيد

وجه التنسيق النقابي نداءً عاجلاً لجميع الموظفين والشغيلة الصحية بضرورة الانخراط المسؤول والحضور المكثف في هذه المحطة، مؤكداً أن وحدة الصف هي السبيل الوحيد لانتزاع الحقوق. كما شدد البيان على أن هذه المعركة تظل “مفتوحة”، وأن المرحلة المقبلة قد تشهد خطوات أكثر حزماً وتصعيداً في حال استمرت الجهات المسؤولة في سياسة “الأمر الواقع” والتماطل في الاستجابة للمطالب المشروعة.