يبدو أن أعضاء جماعة تزنيت في سباق ضد الزمن لمطاردة بعض التدوينات والمدونين بتزنيت.
في هذا السياق، بلغ إلى علم أكادير 24 أن منتخبة بجماعة تزنيت تنتمي إلى حزب التجمع الوطني للأحرار، قدمت أكثر من شكاية ضد مدونين بتزنيت، كانت آخرها ضد الملقب ب: “غسان كنفاني” أحد أبرز النشطاء في مواقع التواصل الإجتماعي ” الفايسبوك”.
هذه الشكاية التي اعتبرها متتبعون للشأن المحلي سابقة من نوعها في المشهد الحقوقي المحلي، حيث اعتبر ناشط مدني أن خطورة هذه الشكايات تكمن في تحولها مستقبلا إلى برنامج عمل جماعي للتضييق على الحريات ومحاصرة الأصوات المنتقدة لتدبير الشأن المحلي بعاصمة الفضة من جهة، وصرف الأنظار عن التدبير الكارثي لمدبري جماعة تزنيت على حد تعبير هذا المتتبع للشأن المحلي من جهة ثانية.
وفي ذات السياق، اعتبرت مصادر مقربة من الناشط الحقوقي الذي تتهمه المنتخبة الجماعية، بأن لا علاقة بينه وبين اسم غسان كنفاني المتداول اسمه في صفحات تزنيت بالفايسبوك.
وجدير بالذكر أن كل التجارب الجماعية السابقة تعرف عادة بتزنيت مثل هذه المواكبات الفايسبوكية، ولكن لا تصل الى مستوى الانتقال الى هاجس لدى المنتخبين للبحث عمن يقف خلفها وجر أصحابها الى القضاء.
في هذا الإطار، سبق و أن تعرض أوعمو ونزيهة أباكريم وبوغضن، و ٱخرون لحملة انتقادات واسعة في شبكات التواصل الاجتماعي ، دون ان يدفعهم ذلك الى اللجوء للقضاء، بل إنهم في خضم تدبيرهم للشأن العام نادرا ما يصل الى علمهم حتى ما كتب عنهم في صفحات فايسبوكية بالمنطقة.
تزنيت: عبدالله بن عيسى /أكادير 24

