“مصباح” أكادير يضع ملفات النقل والعدالة المجالية تحت المجهر

سياسية

في سياق حراك تنظيمي متواصل، بصمت اللجنة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية بعمالة أكادير إداوتنان على حضور سياسي بارز خلال اجتماعها الدوري المنعقد يوم الأحد 12 شعبان 1447. اللقاء الذي ترأسه الكاتب الإقليمي، شكل محطة مفصلية لتقييم الأداء الحزبي ومساءلة التدبير العمومي بالإقليم، تزامناً مع التحديات التنموية التي تشهدها المنطقة.

* دينامية داخلية ويقظة ميدانية.

استهل الحزب اجتماعه بالإشادة بنجاح محطة تجديد الهياكل المحلية، معتبراً وصول كفاءات جديدة لقيادة المكاتب المحلية ضخاً لدماء جديدة في شريان العمل السياسي بالإقليم. وفي لفتة إنسانية ومجالية، عبرت اللجنة عن تضامنها مع المناطق المتضررة من الفيضانات الأخيرة، داعية السلطات الإقليمية والمجالس المنتخبة إلى تفعيل أقصى درجات اليقظة، لاسيما في المناطق القروية والبنايات الهشة، لضمان سلامة المواطنين وممتلكاتهم.

* مطالب ملحة بتجويد النقل والتعمير.

وعلى مستوى تدبير الشأن المحلي، وجهت اللجنة الإقليمية انتقادات لمقاربة تدبير قطاع النقل، حيث طالبت مجموعة الجماعات الترابية “أكادير الكبير” بضرورة اعتماد مقاربة تشاركية حقيقية عند إقرار العقد الجديد للنقل العمومي. وشدد البلاغ على ضرورة معالجة الاختلالات المرتبطة بالسير والجولان التي تزامنت مع التحضير لانطلاق الحافلات عالية الجودة، استجابةً لمخاوف المهنيين وعموم المرتفقين.

كما عبر الحزب قي بلاغه عن استغرابه من استمرار نا سماه حالة “البلوكاج” في تصاميم التهيئة بجماعة أورير وأحياء أخرى، وما يترتب عن ذلك من تجميد لمصالح الساكنة. كما استنكرت اللجنة فرض رسوم الأراضي غير المبنية على مواطنين يُمنعون قانوناً من البناء لغياب وثائق التعمير، معتبرة ذلك غياباً للتواصل الفعال من الجهات المختصة.

* تنمية الدراركة والملفات الاجتماعية العالقة.

ولم يفت اللجنة التنبيه إلى الوضع التنموي بجماعة الدراركة، حيث طالبت بتسريع اتفاقية التأهيل الحضري لانتشال المنطقة من خصاص البنيات التحتية وأزمة النقل. كما جددت دعوتها لفتح حوار جاد لطي ملف “ضحايا الهدم” بشكل نهائي، وحل معضلة مرفق “دار الطالبة” بتكوين الذي بات يشكل نقطة سوداء تؤرق الساكنة.

* ثوابت وطنية ودعم للقضية الفلسطينية.

وختم الحزب بلاغه بالتأكيد على انخراطه الدائم في دعم القضايا العادلة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، مندداً باستمرار الجرائم الصهيونية رغم اتفاقيات وقف إطلاق النار، ومحيياً الروح التضامنية العالية التي يعبر عنها سكان إقليم أكادير إداوتنان في مختلف الفعاليات الاحتجاجية ضد الإبادة الجماعية بقطاع غزة.