أخنوش من الجديدة: نحتاج نموذجاً حزبياً “يُجدد الثقة” والمؤتمر يحسم القيادة الجديدة للأحرار

سياسية

أكد عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، اليوم السبت بمدينة الجديدة، أن المرحلة الراهنة تفرض على الحزب الارتقاء إلى مستوى التحديات عبر تقديم نموذج سياسي مختلف يعيد الاعتبار للعمل الحزبي الجاد، ويُسهم في تجديد الثقة بين السياسة والمجتمع.

وجاءت تصريحات أخنوش في الكلمة الافتتاحية لأشغال المؤتمر الاستثنائي للحزب المنعقد بمركز محمد السادس للمعارض بالجديدة، في سياق تنظيمي ووطني وصفه بالـ“الدقيق”، مع اقتراب استحقاقات سياسية مقبلة.

“رؤية شاملة” بين الواقعية والطموح

وأوضح أخنوش أن هذه المرحلة تستدعي رؤية تجمع بين الواقعية والطموح، وقادرة على مواكبة التحولات الاقتصادية والاجتماعية والمؤسساتية، في بلد “يتغير بسرعة” ويحتاج نخباً سياسية واعية وأحزاباً قوية في مرجعياتها ومسؤولة في ممارساتها.

وأضاف أن التحولات الحالية تقود نحو “مغرب صاعد” يعزز مكانته إقليمياً ودولياً، انسجاماً مع التوجهات العامة التي شدد عليها في كلمته.

مؤتمر استثنائي للتصويت على القيادة وتمديد الهياكل

وبحسب معطيات متداولة حول جدول أعمال المؤتمر، يتضمن برنامج هذا اللقاء نقطتين أساسيتين:

  1. التصويت على تمديد صلاحيات هياكل الحزب وأجهزته
  2. التصويت على الرئيس الجديد للحزب في إطار التحضير للمرحلة المقبلة.

وفي السياق نفسه، أشار رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر رشيد الطالبي العلمي إلى حصيلة الحزب أثناء قيادته للحكومة، معتبراً أن المؤتمر محطة تنظيمية ضمن دينامية الحزب الداخلية.

خلفية سريعة

كانت عدة تقارير إعلامية قد تحدثت قبل المؤتمر عن انتقال الحزب إلى مرحلة انتخاب قيادة جديدة، بعد إعلان أخنوش عدم الترشح لولاية جديدة على رأس الحزب، على أن يُحسم الأمر خلال مؤتمر 7 فبراير بالجديدة.