تترقب الجماهير المغربية بشغف مواجهة “كسر العظم” بين المنتخب المغربي ونظيره النيجيري، مساء الأربعاء المقبل، على أرضية ملعب مولاي عبد الله بالرباط، ضمن نصف نهائي كأس أمم إفريقيا. ورغم التركيز الفني العالي، يبرز “شبح الإيقاف” كأكبر التحديات التي تواجه كتيبة أسود الأطلس.
أسود تحت التهديد: من يغيب عن النهائي؟
يدخل المنتخب المغربي المواجهة وعينه على التأهل، لكن مع حذر شديد لثلاثة من ركائزه الأساسية الذين يحملون بطاقات صفراء من الأدوار السابقة. أي إنذار جديد سيعني غياباً كارثياً عن المباراة النهائية، واللاعبون هم:
بلال الخنوس: مهندس خط الوسط.
إسماعيل صيباري: الورقة الرابحة في التحولات.
سفيان رحيمي: القوة الهجومية الضاربة.
نيجيريا في نفس القارب: 4 لاعبين مهددون
لا يقتصر خطر الغياب على الجانب المغربي فقط، فالمنتخب النيجيري “النسور الخضر” يعاني من وضع أصعب بوجود 4 لاعبين مهددين بالإيقاف، وهم:
الحارس نوابالي.
المدافع كالفن باسي.
فرانك أونييكا.
موزيس سايمون.
الانضباط.. مفتاح العبور للنهائي بصفوف مكتملة
تفرض هذه الوضعية ضغطاً إضافياً على المدربين؛ حيث سيكون الانضباط التكتيكي وتجنب الاحتكاكات المجانية هو الشعار الأبرز. فخسارة أي من هؤلاء النجوم قد تُبعثر أوراق المدرب في المباراة الختامية، مما يجعل “الهدوء” سلاحاً لا يقل أهمية عن المهارة فوق أرضية الميدان.


التعاليق (0)