أطفال في مهب الضياع.. “فضيحة” مبيت قاصرين فوق مستودع ملعب حي السلام بأكادير تهز الرأي العام (+فيديو)

أكادير والجهات

تحت جنح الظلام وفي غياب تام لأدنى شروط الأمان، يستمر المشهد الصادم بملعب حي السلام في أكادير، حيث تحول سطح مستودع الملابس إلى “مأوى اضطراري” لمجموعة من الأطفال والفتيات القاصرين.

هذا الوضع البئيس لم يعد مجرد ظاهرة تشرد عابرة، بل بات يعكس واقعاً مأساوياً يهدد حياة هؤلاء الأطفال الذين وجدوا أنفسهم يبيتون في العراء فوق مرفق رياضي مخصص أصلاً لبناء الأجيال لا لاحتضان ضياعها.

و يحمل تواجد هؤلاء القاصرين في وضعية تشرد فوق أسقف المنشآت الرياضية في طياته مخاطر جسيمة؛ فبعيداً عن تشويه المنظر العام للحي وانتهاك حرمة الفضاء الرياضي، تبرز الخطورة الحقيقية على سلامتهم الشخصية.

هؤلاء الأطفال، الذين هم في عمر الزهور، معرضون لكل أشكال الاستغلال والاعتداءات، بالإضافة إلى المخاطر الجسدية المباشرة الناتجة عن المبيت في أماكن غير مؤمنة وغير مخصصة للسكن.

و أمام هذه “الفضيحة” الإنسانية والجمالية، لم يعد الصمت خياراً مقبلاً. فالأمر يستدعي اليوم، وأكثر من أي وقت مضى، تدخلاً عاجلاً وحازماً من السلطات المحلية والمصالح المعنية بحماية الطفولة والعمل الاجتماعي بمدينة أكادير، من خلال تبني مقاربة تجمع بين الحزم في صيانة المرافق العمومية والرفق في معالجة الظاهرة، و إيجاد حلول إيوائية تضمن كرامة هؤلاء الأطفال وتنتشلهم من براثن الشارع، بما يعيد للملعب هيبته كفضاء للتربية والرياضة.

وفيما يلي فيديو عن الحادث :

التعاليق (0)

اترك تعليقاً