أعلنت وزارة الدفاع القطرية، اليوم الأحد، سقوط مروحية تابعة للدولة في المياه الإقليمية إثر عطل فني وقع أثناء تنفيذ مهمة روتينية، في حادث استنفر أجهزة الإنقاذ والبحث البحري. وأوضحت الوزارة في بيانها الأول أن المروحية سقطت بعد خلل تقني، قبل أن تؤكد وزارة الداخلية لاحقاً أن الحادث أسفر عن وفاة ستة أشخاص كانوا على متنها، فيما لا تزال عمليات البحث جارية عن الشخص السابع.
وأكدت وزارة الداخلية القطرية أن فرقها المختصة تباشر عمليات البحث والإنقاذ في المياه الإقليمية للدولة، بمشاركة فرق متعددة، من بينها فريق البحث والإنقاذ البحري التابع للإدارة العامة لأمن السواحل والحدود، إضافة إلى مجموعة البحث والإنقاذ القطرية الدولية التابعة لقوة الأمن الداخلي “لخويا”. ويعكس هذا الانتشار حجم الاستنفار الذي رافق الحادث منذ لحظاته الأولى.
وبحسب المعطيات المتاحة حتى الآن، لم تكشف السلطات القطرية تفاصيل إضافية بشأن نوع المروحية أو طبيعة المهمة الروتينية التي كانت تؤديها أو هوية من كانوا على متنها. كما لم يصدر بعد إعلان رسمي عن نتائج تقنية دقيقة تفسر سبب العطل، وهو ما يعني أن التحقيق في ملابسات الحادث ما يزال في مراحله الأولى.
ويأتي هذا الحادث في ظرف إقليمي حساس، ما جعل الخبر يحظى بمتابعة واسعة، غير أن الرواية الرسمية القطرية، حتى الآن، تحصر السبب في عطل فني خلال مهمة اعتيادية، دون الحديث عن أي معطيات أخرى تتجاوز هذا التوصيف. لذلك، لا يمكن تأكيد أي سبب إضافي غير ما أعلنته وزارة الدفاع ووزارة الداخلية القطريتان.
