تحولت مدينة أكادير إلى ساحة كبرى للاحتفالات الشعبية مباشرة بعد إطلاق صافرة النهاية في مباراة نصف نهائي كأس أمم أفريقيا ليلة الأربعاء 14 يناير 2025.
وجاءت هذه المشاهد الاحتفالية عقب الفوز التاريخي للمنتخب المغربي على نظيره النيجيري، وهو الانتصار الذي منح “أسود الأطلس” بطاقة العبور الرسمية إلى المشهد الختامي للبطولة القارية.
وفور انتهاء المواجهة، تدفق مئات المواطنين إلى الشوارع على متن السيارات والدراجات النارية، مشكلين مسيرات احتفالية جابت كبريات المسارات الطرقية بالمدينة. وضجت الأرجاء بأصوات أبواق السيارات والهتافات الممجدة للإنجاز الوطني، في لوحة فنية تعكس الشغف الكبير للمغاربة بكرة القدم.
كما عرفت المعالم الكبرى للمدينة، وفي مقدمتها ساحة الأمل ومنطقة “أكادير باي”، توافد آلاف المشجعين الذين احتفلوا بشكل جماعي في أجواء من الفخر والاعتزاز. ولم تكن الشوارع الرئيسية مثل شارع الحسن الثاني وشارع محمد الخامس بمعزل عن هذه الأجواء، حيث امتدت الاحتفالات لتشمل أغلب الأحياء السكنية، في مشهد أعاد للأذهان أعظم اللحظات الكروية التي بصم عليها المنتخب الوطني.
و لقد برهنت ساكنة أكادير، من خلال هذه التعبئة العفوية، على دعمها اللامشروط للمنتخب المغربي، محولة ليلة التأهل إلى عرس وطني بامتياز، في انتظار المباراة النهائية التي يعلق عليها المغاربة آمالاً عريضة للظفر باللقب الإفريقي.


التعاليق (0)