شهد حي الصنوبر التابع لمقاطعة جليز بمراكش، قبيل ظهر اليوم الجمعة 27 فبراير، واقعة مؤلمة إثر العثور على رجل في الخمسينيات من عمره جثة هامدة داخل منزله، جراء إصابته بطلقة قاتلة من بندقية صيد.
وتشير التفاصيل الأولية إلى أن الهالك، الذي كان يشتغل قيد حياته في مهنة “العدول”، كان بمفرده داخل المسكن لحظة وقوع الحادث.
وقد تسببت الرصاصة التي أصابته على مستوى الرأس في وفاته فوراً، فيما لا يزال الغموض يلف ملابسات الواقعة، حيث تنحصر الفرضيات بين كونه حادثاً عرضياً أثناء التعامل مع السلاح أو إقداماً مفترضاً على الانتحار.
هذا، وفور إخطارها، استنفرت المصالح الأمنية بمراكش مختلف أجهزتها، حيث انتقلت عناصر الفرقة الحضرية للشرطة القضائية والشرطة العلمية والتقنية إلى مكان الحادث، مدعومة بالسلطات المحلية. وقد تم تطويق محيط المنزل بالكامل لمباشرة التحقيقات الميدانية ورفع البصمات والأدلة تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
إلى ذلك، جرى نقل جثة الهالك إلى مستودع الأموات قصد إخضاعها للتشريح الطبي الدقيق، وهو الإجراء الذي سيمكّن المحققين من تحديد الأسباب الحقيقية للوفاة وكشف كافة الظروف المحيطة بهذه الفاجعة التي هزت هدوء الحي.
