أكادير24 | Agadir24
وجد العشرات من المواطنين الراغبين في أداء مناسك العمرة برسم هذا الموسم أنفسهم ضحايا عملية احتيال من طرف إحدى الوكالات بمدينة أولاد تايمة وأكادير، بعدما أدوا جميع المستحقات المالية لفائدتها.
وفي وقت كان منتظرا أن يسافر الراغبون في أداء مناسك العمرة يوم الإثنين الماضي، فوجئوا رفقه ذويهم بعدم وجود أي رحلة في التاريخ المحدد من طرف وكالة الأسفار، بعدما قصدوا الوكالة المذكورة.
ويؤكد في هذا الصدد، ابن إحدى السيدات اللواتي كن يرغبن في أداء مناسك العمرة، في إتصال بأكادير24، أنه طرق أبواب هذه الوكالة من أجل تمكين والدته من الذهاب إلى الديار المقدسة، بيد أن الأمر تحول إلى كابوس له ولوالدته.
وأوضح المتحدث في هذا الصدد، ضمن تصريح لجريدة أكادير24 الإلكترونية، أن الوكالة اتصلت بهم مساء أمس الجمعة قصد القدوم إلى الوكالة، قبل أن يتم نقلهم لمطار محمد الخامس بالدار البيضاء ليلا، كموعد للسفر، ليفاجؤوا بتعرضهم لاحتيال و”تجرجير” تواصل إلى حدود الساعة.
وأشار المتحدث نفسه إلى أن أزيد من 50 شخصا من الراغبين في السفر إلى السعودية لأداء المناسك صدموا رفقة أفراد أسرهم الذين حلوا باكرا إلى المطار الدولي، بعدما بدأ أحد المشرفين في الوكالة يراوغ، حيث لايزالوا أمام المطار في حالة يرثى لها.
ووفق المتضررين فإن المشرف بالوكالة، بعد محاولة الراغبين في السفر الدخول إلى المطار، أكد أن الرحلة ستتوقف في باب المطار نظرا لعدم توفر المعنيين على تذكرة الطائرة والتأشيرة.
وطالب المتضررون الذين قضوا ساعات من الجحيم بالدار البيضاء من مصالح الشرطة القضائية بالدار البيضاء الدخول على خط هذه القضية، التي راح ضحيتها ما يفوق 58 شخصا.
وناشد المشتكون الملك محمدا السادس التدخل لإنصافهم جراء النصب والاحتيال الذي تعرضوا له، وما رافق ذلك من أزمة نفسية طالت النساء والرجال كبار السن الذين كانوا يمنون النفس بزيارة الديار المقدسة، بيد أن أموالهم ذهبت سدى.

