خسائر فادحة لمنتجي الحوامض بسبب الأمطار الغزيرة، وفيدرالية مهنية تدعو إلى تدخل عاجل

مجتمع

سلطت الفدرالية البيمهنية المغربية للحوامض الضوء على آثار الأمطار الغزيرة والفيضانات التي اجتاحت مؤخرا عددا من مناطق المغرب، خاصة في الغرب واللوكوس.

وتشير المعطيات الأولية المستقاة من الميدان، بحسب بلاغ للفيدرالية، إلى أن المنتجين تكبدوا خسائر جسيمة، مما أثر سلبا على مدخولهم وقلص قدرتهم على استئناف أنشطتهم الزراعية.

وقد أدت غزارة الأمطار وارتفاع منسوب الأودية، بحسب المصدر نفسه، إلى تساقط معظم الفواكه، خاصة أصناف البرتقال، كما فقد كثير من المنتجين كامل مخزونهم من المدخلات الزراعية وبعض المعدات الفلاحية.

ونبهت الفيدرالية إلى أن الأشجار المغمورة بالمياه، والتي تقدر مساحتها بنحو ثلث المساحة الإجمالية للحوامض، تواجه خطر الاختناق وتعفن الجذور في حال استمر ركود مياه الفيضانات لفترة أطول.

وأخذا بعين الاعتبار جسامة الخسائر الناتجة عن هذه الفيضانات، دعت الفدرالية السلطات العمومية إلى التدخل العاجل واتخاذ التدابير اللازمة لدعم منتجي الحوامض، بما يمكنهم من الحد من الأضرار ومواصلة نشاطهم الزراعي.

وعبرت الفدرالية عن أملها في أن تستفيد سلسلة الحوامض، كونها أهم المنتوجات الزراعية في المناطق المتضررة، من الدعم المالي، بما يضمن للمنتجين إعادة تأهيل المغروسات المتضررة والاستعداد بشكل أفضل للموسم الزراعي المقبل.

التعاليق (0)

اترك تعليقاً