Close Menu
agadir24.info
    What's Hot

    سحر وشعوذة داخل مقاطعة بأكادير… تفاصيل مثيرة في “مواجهة” بين قائدة وموظفة معروفة

    2026-04-22

    في الحاجة إلى انفتاح الأحزاب على الكفاءات…حالة سمير شوقي

    2026-04-22

    خلاف داخل القسم يتحول إلى فاجعة، وعناصر الأمن تدخل على الخط

    2026-04-22
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • سحر وشعوذة داخل مقاطعة بأكادير… تفاصيل مثيرة في “مواجهة” بين قائدة وموظفة معروفة
    • في الحاجة إلى انفتاح الأحزاب على الكفاءات…حالة سمير شوقي
    • خلاف داخل القسم يتحول إلى فاجعة، وعناصر الأمن تدخل على الخط
    • مجلس المستشارين يمرر قانون مهنة العدول، والهيئة الوطنية تتوعد بمواصلة الإضراب والتصعيد
    • تزنيت: أسراب الجراد تثير الرعب في جماعة أربعاء رسموكة وتُهدد الأمن البيئي والاقتصادي
    • كمين ليلي يُسقط “الذراع الأيمن” لأخطر بارون مخدرات بتارودانت
    • بيوكرى: التفاصيل الكاملة لعملية إطلاق النار على جانح هائج
    • الذهب يقفز بقوة بعد تمديد الهدنة.. الأسواق تتنفس والنفط يتراجع
    • من نحن
    • اتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    agadir24.info
    الأربعاء, أبريل 22
    • الرئيسية
    • أكادير والجهات
    • أخبار وطنية
    • حوادث
    • خارج الحدود
    • أكادير الرياضي
    • الاقتصاد والمال
    • مجتمع
    • سياسية
    • صوت وصورة
    • كُتّاب وآراء
    agadir24.info
    الرئيسية - ثقافية - حين احترق الكوكب وسقط القناع: صرخة محمد التفراوتي في وجه ازدواجية العالم

    حين احترق الكوكب وسقط القناع: صرخة محمد التفراوتي في وجه ازدواجية العالم

    بواسطة أكادير24 - agadir242026-01-04 ثقافية لا توجد تعليقات2 دقائق
    حين احترق الكوكب وسقط القناع: صرخة محمد التفراوتي في وجه ازدواجية العالم
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وجه الكاتب والناشط البيئي المغربي محمد التفراوتي شهادة فكرية وأخلاقية مؤثرة، تفاعل معها العديد من النشطاء والفاعلين في الشأن البيئي والحقوقي، من خلال مقاله المعنون:
    «شهادة سنة 2025: حين احترق الكوكب وسقط القناع».
    في هذه الشهادة العميقة، لا يكتفي التفراوتي بتشخيص الاختلالات المناخية والكوارث البيئية التي وسمت سنة 2025، بل يذهب أبعد من ذلك، رابطا بين انهيار المنظومات البيئية وانهيار القيم الإنسانية، ومتوقفا عند المأساة الفلسطينية، وخاصة ما تعرضت له غزة من دمار إنساني وبيئي ممنهج.
    مقال يطرح أسئلة محرجة حول معنى الدفاع عن البيئة في عالم يبرر الإبادة، ويفضح ازدواجية الخطاب البيئي الدولي، داعيا إلى إعادة تموقع العدالة والكرامة الإنسانية في صلب أي مشروع بيئي حقيقي.

    شهادة رأس سنة… حين يصبح الوداع مراجعة ضمير

    مع حلول رأس السنة، لا تأتي هذه الشهادة فضلا عن كونها تحية عابرة لزمن يمضي، وكتمرين بلاغي يواكب تقويما جديدا، فهي وقفة ضمير أمام عام “احترق فيه الكوكب”، وسقطت فيه أقنعة كثيرة. شهادة تكتب من منطقة الألم، حيث يلتقي الهم البيئي بالسؤال الإنساني العميق، وحيث يصبح الصمت تواطؤا، والكلمة مسؤولية.
    في لحظة يفترض أن تستدعى فيها لغة الأمل والتفاؤل، اختار الكاتب والناشط البيئي المغربي محمد التفراوتي أن يكتب بصدق موجع، معترفا بشعور الخجل لا كضعف، بل كقيمة أخلاقية نادرة في زمن التبرير. خجل من الحديث عن حماية الطبيعة، بينما يترك الإنسان للجوع والقصف والموت البطيء، وخجل من خطاب بيئي فقد صلته بالعدالة، وانفصل عن جوهر الكرامة الإنسانية.
    هذه الشهادة لا تعلن انسحابا من الدفاع عن البيئة، بل تعيد تعريفه. فالبيئة، كما يؤكد النص، لا تبدأ من الشجر ولا تنتهي عند البحر، بل تبدأ من الإنسان ذاته. وكل مشروع بيئي يتجاهل الإبادة، والتجويع، والحصار، ليس سوى خطاب تقني بارد، بلا روح ولا أخلاق.
    سنة 2025 هي فصل إضافي في سجل الأزمات المناخية، و لحظة كاشفة لانهيار مزدوج: انهيار النظم البيئية، وانهيار القيم التي يفترض أن تحميها. موجات حر غير مسبوقة، جفاف خانق، فيضانات مدمرة، حرائق تلتهم الغابات والتنوع البيولوجي… وفي المقابل، عالم رسمي يكتفي بالبيانات والمؤتمرات، عاجزا عن تحويل الالتزامات إلى أفعال.
    وفي قلب هذا المشهد القاتم، برزت غزة كجرح مفتوح في ضمير العالم، لا بوصفها مأساة إنسانية فقط، بل كجريمة بيئية مكتملة الأركان: تدمير للتربة، تلويث للمياه، اختناق للهواء، وانهيار لمنظومة بيئية كانت تؤوي الحياة. هنا، تصبح الحرب شكلا متطرفا من أشكال تدمير البيئة، ويصبح الصمت الدولي شريكا في الجريمة.
    تكشف الشهادة، بوضوح مؤلم، ازدواجية الخطاب البيئي العالمي: تشدد وانتقائية حين يتعلق الأمر بدول ضعيفة، وصمت مريب حين تستخدم البيئة كسلاح في النزاعات. وكأن العدالة البيئية تجزأ وفق موازين القوة، لا وفق مبادئ الحق..

    أكادير24 - agadir24

    تابع القراءة

    كيف تصنع الكلمة وعياً حقيقياً؟

    لماذا نحتاج إلى إعادة ثقافة الحوار داخل الأسرة؟

    الكاتب لحسن شعيب يصدر المجموعة القصصية “تيغيلت – أنين الجنوب”

    كيف نصنع سلامًا داخليًا وسط ضغوط الحياة؟

    مستقبل “وادي الطيور” بأكادير: تفاصيل دفتر التحملات الجديد وأسعار التذاكر ونظام التسيير المفوض

    ليلى مرصاد والفن المغربي: رسالة إبداع للشباب وأفق بلا حدود

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

    أهم المنشورات

    سحر وشعوذة داخل مقاطعة بأكادير… تفاصيل مثيرة في “مواجهة” بين قائدة وموظفة معروفة

    2026-04-22

    في الحاجة إلى انفتاح الأحزاب على الكفاءات…حالة سمير شوقي

    2026-04-22

    خلاف داخل القسم يتحول إلى فاجعة، وعناصر الأمن تدخل على الخط

    2026-04-22

    مجلس المستشارين يمرر قانون مهنة العدول، والهيئة الوطنية تتوعد بمواصلة الإضراب والتصعيد

    2026-04-22
    صوت وصورة

    ليلة “غضب” المحيط بسيدي إفني: الحصى يبتلع الرمال ويزحف نحو الكورنيش

    صوت وصورة 2026-04-18

    عبد الرحيم شباطي تعيش مدينة سيدي إفني، وتحديداً منطقة الكورنيش، على وقع ظاهرة طبيعية لافتة…

    مؤسسة La Grande Institution d’agadir تنظم النسخة الثانية من ملتقى الطالب وسط مشاركة متميزة.

    2026-04-09

    ظلام “مسجد لبنان” بأكادير يثير الجدل: غياب الإنارة يهدد المصلين ويعيد شبح “السرقة والدهس” للواجهة

    2026-03-27

    موكب الطفولة يجمع الدراجين وأطفال SOS في يوم تضامني بأكادير.

    2026-03-15
    Stay In Touch
    • Facebook
    • Twitter
    • Pinterest
    • Instagram
    • YouTube
    • Vimeo
    • فريق العمل
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الإعلانات والشفافية
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter