Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأحد, فبراير 15, 2026
    • فريق العمل
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • شروط الخدمة
    • سياسة الإعلانات والشفافية
    • اتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    FR
    • الرئيسية
    • أكادير والجهات
    • أخبار وطنية
    • حوادث
    • خارج الحدود
    • أكادير الرياضي
    • الاقتصاد والمال
    • مجتمع
    • سياسية
    • صوت وصورة
    • كُتّاب وآراء
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية - ثقافية - حين احترق الكوكب وسقط القناع: صرخة محمد التفراوتي في وجه ازدواجية العالم
    ثقافية

    حين احترق الكوكب وسقط القناع: صرخة محمد التفراوتي في وجه ازدواجية العالم

    أكادير24 - agadir242026-01-04لا توجد تعليقات2 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وجه الكاتب والناشط البيئي المغربي محمد التفراوتي شهادة فكرية وأخلاقية مؤثرة، تفاعل معها العديد من النشطاء والفاعلين في الشأن البيئي والحقوقي، من خلال مقاله المعنون:
    «شهادة سنة 2025: حين احترق الكوكب وسقط القناع».
    في هذه الشهادة العميقة، لا يكتفي التفراوتي بتشخيص الاختلالات المناخية والكوارث البيئية التي وسمت سنة 2025، بل يذهب أبعد من ذلك، رابطا بين انهيار المنظومات البيئية وانهيار القيم الإنسانية، ومتوقفا عند المأساة الفلسطينية، وخاصة ما تعرضت له غزة من دمار إنساني وبيئي ممنهج.
    مقال يطرح أسئلة محرجة حول معنى الدفاع عن البيئة في عالم يبرر الإبادة، ويفضح ازدواجية الخطاب البيئي الدولي، داعيا إلى إعادة تموقع العدالة والكرامة الإنسانية في صلب أي مشروع بيئي حقيقي.

    شهادة رأس سنة… حين يصبح الوداع مراجعة ضمير

    اقرأ أيضًا
    • مستقبل “وادي الطيور” بأكادير: تفاصيل دفتر التحملات الجديد وأسعار التذاكر ونظام التسيير المفوض

    مع حلول رأس السنة، لا تأتي هذه الشهادة فضلا عن كونها تحية عابرة لزمن يمضي، وكتمرين بلاغي يواكب تقويما جديدا، فهي وقفة ضمير أمام عام “احترق فيه الكوكب”، وسقطت فيه أقنعة كثيرة. شهادة تكتب من منطقة الألم، حيث يلتقي الهم البيئي بالسؤال الإنساني العميق، وحيث يصبح الصمت تواطؤا، والكلمة مسؤولية.
    في لحظة يفترض أن تستدعى فيها لغة الأمل والتفاؤل، اختار الكاتب والناشط البيئي المغربي محمد التفراوتي أن يكتب بصدق موجع، معترفا بشعور الخجل لا كضعف، بل كقيمة أخلاقية نادرة في زمن التبرير. خجل من الحديث عن حماية الطبيعة، بينما يترك الإنسان للجوع والقصف والموت البطيء، وخجل من خطاب بيئي فقد صلته بالعدالة، وانفصل عن جوهر الكرامة الإنسانية.
    هذه الشهادة لا تعلن انسحابا من الدفاع عن البيئة، بل تعيد تعريفه. فالبيئة، كما يؤكد النص، لا تبدأ من الشجر ولا تنتهي عند البحر، بل تبدأ من الإنسان ذاته. وكل مشروع بيئي يتجاهل الإبادة، والتجويع، والحصار، ليس سوى خطاب تقني بارد، بلا روح ولا أخلاق.
    سنة 2025 هي فصل إضافي في سجل الأزمات المناخية، و لحظة كاشفة لانهيار مزدوج: انهيار النظم البيئية، وانهيار القيم التي يفترض أن تحميها. موجات حر غير مسبوقة، جفاف خانق، فيضانات مدمرة، حرائق تلتهم الغابات والتنوع البيولوجي… وفي المقابل، عالم رسمي يكتفي بالبيانات والمؤتمرات، عاجزا عن تحويل الالتزامات إلى أفعال.
    وفي قلب هذا المشهد القاتم، برزت غزة كجرح مفتوح في ضمير العالم، لا بوصفها مأساة إنسانية فقط، بل كجريمة بيئية مكتملة الأركان: تدمير للتربة، تلويث للمياه، اختناق للهواء، وانهيار لمنظومة بيئية كانت تؤوي الحياة. هنا، تصبح الحرب شكلا متطرفا من أشكال تدمير البيئة، ويصبح الصمت الدولي شريكا في الجريمة.
    تكشف الشهادة، بوضوح مؤلم، ازدواجية الخطاب البيئي العالمي: تشدد وانتقائية حين يتعلق الأمر بدول ضعيفة، وصمت مريب حين تستخدم البيئة كسلاح في النزاعات. وكأن العدالة البيئية تجزأ وفق موازين القوة، لا وفق مبادئ الحق..

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقأكادير في حالة استنفار: تعبئة شاملة لفرق الجماعة لمواجهة التقلبات الجوية وتأمين حركة السير
    التالي بين صمت “المؤثرين” وصخب “العليان”.. كيف سرق صانع محتوى سعودي الأضواء في كان المغرب 2025؟
    أكادير24 - agadir24

      المقالات ذات الصلة

      مستقبل “وادي الطيور” بأكادير: تفاصيل دفتر التحملات الجديد وأسعار التذاكر ونظام التسيير المفوض

      2026-02-11

      ليلى مرصاد والفن المغربي: رسالة إبداع للشباب وأفق بلا حدود

      2026-01-15

      قافلة “الأمل الفني”: لمسة إبداع تداوي جراح أطفال زلزال تارودانت

      2026-01-13
      اترك تعليقاً إلغاء الرد

      صوت وصورة

      أكادير 24 تنجز روبورطاجاً ميدانياً عن الدورة 26 لملتقى التوجيه بأكادير وتبرز دوره في تأطير التلاميذ والطلبة

      2026-02-13

      روبورطاج خاص عن ندوة “الأمازيغية في قلب المجتمع الديمقراطي الحداثي المغربي” بأكادير

      2026-01-29

      أكادير : “إيموزار إداوتنان” تتنفس مجدداً.. شلالات المنطقة تستعيد عنفوانها تحت وقع أمطار الخير (+فيديو)

      2026-01-05

      أكادير تخطف الأنظار: عروض “الدرون” والألعاب النارية ترسم لوحة “كان 2025” في ليلة رأس السنة. (+فيديو)

      2026-01-01
      المشاركات الأخيرة
      • إدراج “عيد الوحدة” في العطل الرسمية.. 31 أكتوبر عطلة مؤدى عنها
      • طريق الموت، مواطنون يغامرون بحياتهم وسط الوادي بسبب قنطرة مدمّرة بتارودانت.
      • الصين تنشر أقماراً بذكاء اصطناعي في المدار وتبني شبكة تشغيل بينها
      • توقعات طقس الأحد بالمغرب: أجواء مستقرة وسماء صافية وصقيع محلي ورياح قوية وبحر هائج
      • مأساة الذهب في غينيا: رحلة البحث عن الرزق تنتهي بمصرع 11 شخصاً تحت ركام منجم محظور
      © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
      • فريق العمل
      • من نحن
      • سياسة الخصوصية
      • شروط الخدمة
      • سياسة الإعلانات والشفافية
      • اتصل بنا

      اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter