الكاتب لحسن شعيب يصدر المجموعة القصصية “تيغيلت – أنين الجنوب”

ثقافية

أصدر الكاتب والإطار التربوي لحسن شعيب، مجموعة قصصية عنونها ب “تيغيلت – أنين الجنوب”، مجموعة تضم عشرين نصا قصصيا متنوعا، وتصور صراع الإنسان في قالب أدبي ساخر حينا وعاطفي أحيانا.

بعض القصص في المجموعة واقعية كما أشار الكاتب في مقدمته، قصص من قبيل: البركة، بائع الأكباش، شقراء أوسلو، لا تدفنوا والدي، دموع الطيار، حب أسفل السلم، تيغيلت، وقصص أخرى.

عنوان المجموعة من كلمة أمازيغيىة تعني حسب الكاتب رياضة المصارعة، إذ كتب في مقدمة المجموعة: “المصارعةُ رياضةٌ نقومُ بها بملءِ إرادتنا، لكن مصارعةَ الحياةِ في الجنوبِ مفروضةٌ: في الجنوب يصارعُ الإنسان للبقاءِ، يصارعُ قسوةَ الطبيعة، وقسوةَ أخيه، يصارعُ لينال حقه من ثروةٍ سرقَها المركزُ، يصارعُ الدسائسَ والمؤامراتِ.. في الجنوب تتصارعُ القبائلُ فيما بينها، وداخلَ القبيلةِ الواحدةِ تتصارع البطونُ، وفي البطنِ الواحد نفسِهِ تتصارعُ الأمعاءُ كما يقول المثلُ”.

ويحكي الكاتب بلغة أدبية عن أناس عانوا من التاريخ والجغرافيا والسياسة، إذ تزخر المجموعة القصصية تيغيلت بمصطلحات تمتح من ثقافة سكان البوادي، كدرس في الأنتروبولوجيا والسوسيولوجيا بلغة الأدب.

واختار الكاتب لوحة الفنان محمد الزياني، صورة لغلاف مجموعته القصصية، لوحة تعبر عن التيمة الغالبة في المجموعة (الصراع والتدافع)، وهي عبارة عن شجرة جرداء وحيدة سقطت أوراقها، في صحراء قاحلة ذات تربة متشققة، والعواصف تهب عليها، لكنها بقيت صامدة لا تتزعزع، إشارة إلى تشبت الإنسان بأرضه رغم ظروف عيشه القاسية..

تقع المجموعة القصصية في 192 صفحة من الحجم المتوسط، مجموعة تأتي بعد كتاب شعيب الأول في أدب الرحلة، بعنوان: ما وراء بحر الروم، وهو الجزء الأول لسلسلة “في مناكبها”.

عبداللطيف بن الطالب

التعاليق (0)

اترك تعليقاً