أوقفت مصالح الدرك الملكي بتمنصورت نواحي مراكش، زوال يوم أمس الثلاثاء 29 مارس الجاري، رئيس جماعة بإقليم شيشاوة، إثر اعتدائه على عنصر من القوات المساعدة ودركي خلال مهرجان للتبوريدة.
ووفقا لما أوردته مصادر محلية، فإن رئيس الجماعة قام بالاعتداء على عنصر من القوات المساعدة وآخر ينتمي إلى الدرك الملكي، حيث قام بتوجيه لكمات لهما على مستوى الوجه، ما تسبب في كسر أنف الدركي.
وأوضحت ذات المصادر أن رئيس الجماعة، المنتمي لحزب الأصالة والمعاصرة، عمد إلى تعنيف الدركي و”المخزني” إثر الدخول معهما في شجار حاد بسبب منعه من الصعود إلى منصة كانت مخصصة للمسؤولين في مهرجان للتبوريدة، بدعوى عدم توفره على “البادج”.
وأكدت المصادر نفسها أن الاعتداء الذي تعرض له عنصرا القوات المساعدة والدرك الملكي، أسفر عن نقل الأخير إلى المستشفى في وضعية صعبة، بسبب الكسر الذي تعرض له على مستوى الأنف.
وموازاة مع ذلك، تم توقيف المسؤول الترابي، حيث جرى الاحتفاظ به تحت تدبير الحراسة النظرية، بناء على تعليمات النيابة العامة المختصة، وذلك في أفق عرضه على وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بمراكش ومتابعته بالتهم المنسوبة إليه.

