حذر مسؤول نقابي من النقابة الوطنية للتعليم كدش من حملة مسعورة تقودها عدة أطراف لإفشال جهودها للتضامن مع أساتذة وأستاذات مدرسة أسركيت بمدينة أكادير، وللتنديد بما لحقهن من تهديد وسب وشتم واحتجاز…ولحماية المسؤولات مما أقدمن عليه من تهجم واحتجاز وتعد على حرمة المؤسسة وحرمة وكرامة الأطر التربوية العاملة بها، خدمة لأجندات الريع والفساد والتواطؤ والإجهاز على الحقوق العادلة والمشروعة لنساء ورجال التعليم.
وبناء عليه، فإن المسؤول النقابي يندد بهذه السلوكات اللاقانونية، ويحذر من مغبة المساس بحقهم المشروع في التضامن وزيارة المؤسسة والتواصل مع أساتذها مما يعد تجاوزا خطيرا وانتهاكا صارخا للدستور ومضامينه، ولروحه وفلسفته ولما انبثق عنها من تشريعات ونصوص ضامنة لحقوق الشركاء الإجتماعيين في التواصل مع منخرطيها والتضامن معهم…
فعوض زيارة المتضررين والتضامن معهم والدفاع عن المدرسة وحرمتها والدود عن كرامة وهيبة أطرها التربوية وإعادة الإعتبار لها قولا وفعلا، يتم اللجوء للتهديد والوعيد…
لتظهر بالملموس الشعارات الزائفة، والوعود المغلفة بالتسويف والمماطلة… والتصدي لكل صوت ممانع حر نزيه مستقل، غير خاضع للشروط والإملاءات …

