خلق بلاغ منسوب لوزارة الداخلية بخصوص إجراءات الحجر الصحي الجديدة حالة من الارتباك في صفوف المواطنين.
البلاغ الذي نشره موقع جريدة وطنية معروفة قبل ان يعمد إلى حدفه، دفع عددا من المواطنين إلى الاسراع لجمع أمتعتهم و اتخاذ التدابير اللازمة قبل وصول زمن تنفيذ ما ورد في البلاغ من اجراءات و قرارات.
هذا، و تضمن البلاغ الذي تم تداوله انطلاقا من منتصف ليلة أمس، بشكل واسع بمواقع التواصل الاجتماعي وعبر تطبيقات التراسل الفوري، إجراءات صارمة لمواجهة انتشار كورونا، ومن بين هذه الإجراءات المفترضة تشديد المراقبة بمداخل ومخارج المدن، واشتراط، ابتداء من السادسة مساء من يومه الخميس،التوفر على رخص التنقل المسلمة من السلطات المحلية، قبل السماح بالتنقل، واغلاق المحلات التجارية ابتداء من العاشرة مساء، ومنع جميع التجمعات، وإغلاق المطاعم في الساعة 11 مساء.
كما نصت الإجراءات نفسها على إغلاق الحدائق العمومية، وقاعات الألعاب الرياضية وملاعب القرب، وتخفيض عدد الركاب في وسائل النقل بنسبة 50 في المائة، وفرض رقابة صارمة على ارتداء الكمامات، واحترام التباعد الاجتماعي في الفضاءات العمومية، كما همت الاجراءات ذاتها إغلاق الشواطئ ابتداء من يوم السبت 22 غشت، أما على مستوى الأحياء التي تشكل بؤرا للفيروس، فتم الإعلان عن تشديد المراقبة في نقط التفتيش، ومنع الانتقال منها وإليها، دون الحصول على رخص التنقل المسلمة من السلطات لأسباب مهنية أو إنسانية أو صحية، وإغلاق جميع المحلات التجارية ابتداء من 8 مساء، واغلاق الاسواق المحلية على الساعة الرابعة عصرا، والحمامات وصالونات التجميل.
هذا، و تبين بعد الاطلاع على مضمون البلاغ، أنه مضمونه هو نفس مضمون بلاغ سابق لوزارة، و بالتالي فالبلاغ الجديد مجرد بلاغ زائف.

