استيقظ إقليم جرادة، أول أمس الخميس، على وقع خبر أليم تمثل في وفاة عنصرين من أفراد القوات المساعدة، نتيجة تعرضهما للاختناق داخل مسكنهما بسبب استعمال الفحم الخشبي (الفاخر) للتدفئة.
وكان الفقيدان، اللذان يشتغلان بالمنطقة الحدودية الشرقية للمملكة التابعة لإقليم وجدة أنجاد، قد فارقا الحياة إثر استنشاق غازات سامة منبعثة من مدفأة فحم داخل غرفة مغلقة. هذا الغاز، الذي يُعرف بـ “القاتل الصامت”، تسبب في حرمانهما من الأكسجين مما أدى إلى وفاتهما فوراً في الحين.
وتعيد هذه الحادثة المأساوية إلى الواجهة التحذيرات الصارمة بشأن مخاطر استخدام الفحم الخشبي في الأماكن التي تفتقر للتهوية، خاصة في غرف النوم. إذ يؤكد المختصون أن إغلاق النوافذ والأبواب أثناء احتراق الفحم يرفع من تركيز غاز أحادي أكسيد الكربون، وهو ما يشكل تهديداً مباشراً ومميتاً لحياة الإنسان.
