الدرك الملكي ببيوكرى يطيح بالبارون “شعيبة” بعد كمين محكم

أكادير والجهات


تمكنت مصالح الدرك الملكي التابعة للمركز الترابي ببيوكرى، مساء اليوم الجمعة، من توقيف واحد من أخطر مروجي المخدرات بالمنطقة، المعروف بلقب “شعيبة”، والذي ظل موضوع عشرات برقيات البحث على الصعيدين المحلي والوطني، بعد سنوات من الفرار من العدالة.
وحسب مصادر مطلعة لأكادير 24، فإن عملية التوقيف جاءت نتيجة عمل أمني دقيق وترصد محكم لتحركات المشتبه فيه، مكن عناصر الدرك من محاصرته وإيقافه دون تسجيل أية مقاومة تذكر، وذلك بعد تضييق الخناق عليه إثر توصل المصالح الأمنية بمعلومات دقيقة حول مكان تواجده.
ويُعد الموقوف من الأسماء الإجرامية البارزة في مجال ترويج المخدرات بالمنطقة ونواحيها، حيث يُشتبه في تورطه في تزويد عدد من المروجين الصغار بمختلف أنواع المخدرات، ما جعله موضوع ملاحقة مستمرة من قبل الأجهزة الأمنية لسنوات.
وقد تم وضع المشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية، بأمر من النيابة العامة المختصة، من أجل تعميق البحث والكشف عن باقي الامتدادات المحتملة لنشاطه الإجرامي، وكذا تحديد شركائه ومزوديه المفترضين.
وتندرج هذه العملية في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها مصالح الدرك الملكي ببيوكرى لمحاربة ظاهرة الاتجار في المخدرات، وتجفيف منابعها، وتعزيز الإحساس بالأمن لدى الساكنة.