أصدرت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بلاغاً رسمياً يوم الأحد، حسمت من خلاله الجدل حول مستقبل الإطار الوطني طارق السكتيوي، معلنةً عن فك الارتباط بين الطرفين بصفة رسمية ونهائية. وأكدت الجامعة أن هذا الانفصال جاء بـ “التراضي”، ليشمل مهامه التي تقلدها مؤخراً كمدرب للمنتخبات الوطنية (الأولمبي، المحلي، والرديف).
وفي سياق توضيح الحقائق، فندت الجامعة في بلاغها الذي اطلعت عليه أكادير 24 كافة الأنباء المتداولة التي زعمت تقديم السكتيوي لاستقالته، مشددة على أن قرار الرحيل كان اتفاقاً مشتركاً يخدم تطلعات الطرفين. وكشف البلاغ أن الوجهة القادمة للمدرب المغربي ستكون في الخليج العربي، وتحديداً للإشراف على العارضة الفنية لـ منتخب سلطنة عمان.
هذا، ولم تفوت الجامعة الفرصة للإشادة بالمسار الذي خطه طارق السكتيوي خلال فترة إشرافه على المنتخبات الوطنية، حيث تقدمت له بجزيل الشكر والتقدير على المجهودات التقنية والفنية التي بذلها، والنتائج الإيجابية التي بصم عليها. كما أعربت المؤسسة المسؤولة عن الشأن الكروي في المملكة عن أصدق متمنياتها للسكتيوي بالنجاح والتوفيق في تجربته الدولية الجديدة مع المنتخب العماني.
