التساقطات تغرق مدينة القصر الكبير وتكشف هشاشة البنية التحتية بعدد من الأحياء

مجتمع

شهدت مدينة القصر الكبير صباح يوم الجمعة 23 يناير 2026 تساقطات مطرية مهمة، كانت كافية لتعري هشاشة البنية التحتية وعدم كفاءة شبكات تصريف مياه الأمطار.

وتشير المعطيات المتوفرة إلى تسرب مياه الأمطار إلى أكثر من 25 منزلا بحي الشرفاء، متسببة في حالة من الهلع في صفوف الساكنة التي وجدت نفسها في مواجهة مباشرة مع المياه دون أي إجراءات استباقية أو بنية تصريف قادرة على احتواء الوضع.

وإلى جانب ذلك، تم تسجيل سيول قوية بحي الزوري، ما تسبب في إغلاق الطرق وشل الحركة، كما حاصرت مياه الفياضات مؤسسة للتعليم الابتدائي (مدرسة عبد الله الشفشاوني)، متسببة في أضرار مادية وخسائر كبيرة.

هذا، وقد تدخلت فرق الوقاية المدنية والسلطات المحلية لشفط المياه وتنظيف الأوحال، في حين أكدت مصادر محلية أن الحل الحقيقي يكمن في إعادة تأهيل البنية التحتية وتعزيز شبكات الصرف الصحي لتجنب تكرار الكارثة مع كل موسم أمطار.

وموازاة مع ذلك، تم الإعلان عن توقف الدراسة مؤقتا بعد غمر الطرق المؤدية إلى العديد من المؤسسات التعليمية، في خطوة عاجلة اتخذها باشا المدينة حفاظا على سلامة التلاميذ والأطر التربوية.