اجتماع حكومي طارئ لتدارس خطر فيضانات القصر الكبير

أخبار وطنية
شارك: واتساب فيسبوك X

يرتقب أن يعقد وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، يوم غد الجمعة، اجتماعا طارئا رفقة عدد من الوزراء والمسؤولين الحكوميين المعنيين، من أجل تقييم تطورات الوضع الميداني الاستثنائي بالقصر الكبير.

وتعيش المدينة على وقع حالة استنفار غير مسبوقة، على خلفية الفيضانات التي اجتاحت عددا من أحيائها نتيجة التساقطات المطرية الغزيرة وتنفيس حمولة سد وادي المخازن، الذي تجاوزت نسبة ملئه سقف 100 في المائة.

وأفادت مصادر مطلعة أن الاجتماع المرتقب سيخصص لبحث سبل تفادي وقوع خسائر بشرية أو مادية جسيمة، وتعزيز التدابير الاستباقية، في ظل مؤشرات مقلقة تشير إلى احتمال تفاقم الوضع خلال الساعات المقبلة، خاصة مع استمرار التساقطات وتواصل عملية تنفيس السد.

وبحسب المصادر ذاتها، فإن من بين السيناريوهات المطروحة على طاولة النقاش الشروع في عمليات إجلاء السكان من الأحياء الأكثر تضررا، بعدما بلغ منسوب المياه في بعض الشوارع والمنازل حوالي متر، ما جعل الإقامة بها تشكل خطرا حقيقيا على سلامة قاطنيها.

وعاش سكان أحياء الأندلس، والمرينة، والسلام، والمسيرة، وغيرها، ليلة وصفت بالعصيبة، بعدما تدفقت كميات هائلة من المياه، غمرت الأزقة والمنازل، وألحقت أضرارا كبيرة بالممتلكات، وسط حالة من الهلع والقلق في صفوف الساكنة.

وأظهرت مقاطع فيديو جرى تداولها على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي مشاهد صادمة لسيارات غارقة بالكامل، ومياه اجتاحت الشوارع قبل أن تفيض من قنوات الصرف الصحي والمنافذ المائية، في مشهد يعكس حجم الضغط الذي تعرفه البنية التحتية بالمدينة.

ورغم التحركات التي باشرتها السلطات المحلية والمجلس الجماعي، يرى عدد من السكان أن التدخلات تظل دون مستوى التحديات التي تفرضها هذه الكارثة الطبيعية، في وقت تتصاعد فيه المخاوف من سيناريوهات أكثر خطورة قد تهدد أمن وسلامة المواطنين.

ميثاق 11 يناير للشباب – CHABAB UP
وقّع على ميثاق 11 يناير للشباب عبر منصة CHABAB UP
وقّع الآن

التعاليق (0)

اترك تعليقاً