تم إسدال الستار على قضية قاتل سائحة بتزنيت ومحاولة تصفية ثانية بأكادير، بعدما قررت غرفة الجنايات الاستئنافية بمحكمة الاستئناف بملحقة سلا المكلفة
بقضايا الإرهاب، تأييد الحكم الصادر ابتدائياً، بإسقاط المسؤولية الجنائية عن المتهم وإعفائه منها، بناء على خلاصات الخبرة الطبية المنجزة عليه بأمر من المحكمة، و هو ما يعني عدم معاقبة المتهم بالرغم من الصبغة الإجرامية لعملية القتل.
هذا، و تقرر إيداع المتهم مستشفى الرازي للأمراض النفسية و العقلية بسلا قصد إخضاعه للعلاج.
يأتي هذا في وقت سبق للمحكمة، أن أمرت في وقت سابق بإخضاع المتهم لعدد من من الخبرات الطبية، بمستشفى الأمراض العقلية بمدينة سلا، للتأكد ما إذا كان المتهم أثناء ارتكابه الأفعال المنسوبة إليه مصابا بإعاقة ذهنية، مع تحديد طبيعتها وتاريخها ومدى تأثيرها على قواه العقلية، كما تم تحديد مبلغ 1500 درهم يؤدى في اطار المساعدة القضائية.
إلى ذلك، تعود تفاصيل هذه القضية إلى شهر يناير الماضي، عندما اهتزت مدينة تيزنيت على وقع جريمة نكراء راحت ضحيتها سائحة فرنسية تبلغ من العمر 79 سنة وسط سوق شعبي بالمدينة.
وقد لقيت الضحية حتفها على الفور متأثرة بجراح غائرة على مستوى العنق، عندما كانت في جولة للتبضع بالسوق البلدي 20 غشت وسط مدينة تيزنيت، قبل أن يباغتها الجاني البالغ من العمر 31 سنة، بآلة حادة عبارة عن ساطور، لتسقط مضرجة في الدماء.
في هذا السياق، أظهر شريط فيديو تفاصيل الجريمة الشنيعة، حيث كانت السائحة تسير وسط السوق، قبل أن يتقدم نحوها الجاني الذي كان يترصد خطواتها، ويوقفها للحظة قصيرة وكأنه سيستفسرها عن شيء، قبل أن يستل الآلة الحادة من أسفل ثيابه بسرعة خاطفة، وينهال عليها على مستوى العنق، ثم يغادر المكان.

