إدراج “عيد الوحدة” في العطل الرسمية.. 31 أكتوبر عطلة مؤدى عنها

أخبار وطنية

أقرّت المملكة، بموجب مرسومين جديدين نُشرا في العدد رقم 7480 من الجريدة الرسمية، إدراج يوم 31 أكتوبر من كل سنة ضمن لائحة الأعياد والعطل الرسمية، تحت مسمى “عيد الوحدة”، باعتباره يوم عطلة مؤدى عنها.

ويتعلق المرسوم الأول رقم 2.25.1140 بتحديد لائحة أيام الأعياد المسموح فيها بالعطلة داخل الإدارات العمومية والمؤسسات العمومية والمصالح ذات الامتياز، حيث تم تغيير وتتميم المرسوم المؤطر الصادر سنة 1977 بإضافة “عيد الوحدة (31 أكتوبر)” إلى قائمة العطل الرسمية. ووفق المقتضيات الجديدة، باتت اللائحة تتضمن، ضمن المناسبات الوطنية، ذكرى عيد ميلاد الملك (21 غشت) وعيد الوحدة (31 أكتوبر) وعيد المسيرة الخضراء (6 نونبر).

أما المرسوم الثاني رقم 2.26.14 فيهم لائحة أيام الأعياد المؤداة عنها الأجور في النشاطات الفلاحية وغير الفلاحية (القطاع الخاص)، حيث جرى تتميم مقتضيات مرسوم سنة 2004 لتشمل القائمة الجديدة: 11 يناير (ذكرى تقديم وثيقة الاستقلال) و21 غشت (عيد الشباب) و31 أكتوبر (عيد الوحدة) و6 نونبر (عيد المسيرة الخضراء).

ووقّع رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، المرسومين، مع إسناد تنفيذ مقتضياتهما إلى كل من الوزيرة المنتدبة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، ووزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والشغل والكفاءات، كلٌّ حسب اختصاصه.

ويأتي هذا التحيين في سياق تفعيل القرار الملكي الذي قضى بجعل 31 أكتوبر عيداً وطنياً رسمياً تحت اسم “عيد الوحدة”، بما يعزز تثمين المحطات الوطنية وترسيخ قيم الوحدة، مع ضمان استفادة الموظفين والأجراء من هذا اليوم كعطلة رسمية مدفوعة الأجر.