تمكنت عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي للقليعة، التابعة لسرية إنزكان أيت ملول، من تفكيك عصابة إجرامية خطيرة تنشط في مجال ترويج المخدرات بمختلف أنواعها، وذلك في إطار العمليات الأمنية المكثفة الرامية إلى محاربة الجريمة بشتى أشكالها وتعزيز الإحساس بالأمن لدى المواطنين.
وجاءت هذه العملية النوعية بعد تحريات ميدانية دقيقة ومراقبة سرية لتحركات المشتبه فيهم، حيث تم رصدهم وهم على متن سيارة خفيفة مشبوهة. وبناء على معطيات دقيقة، باشرت عناصر الدرك عملية محاصرة محكمة للسيارة، ما أسفر عن توقيف أفراد العصابة دون تسجيل أية خسائر.
وقد أسفرت عملية التفتيش المنجزة عن حجز كميات مهمة من مخدر الشيرا والكيف وطابا، إضافة إلى مادة “السليسيون”، التي تعرف انتشاراً مقلقاً في أوساط بعض الفئات، فضلاً عن حجز السيارة المستعملة في تسهيل أنشطتهم الإجرامية.
وتم وضع الموقوفين تحت تدابير الحراسة النظرية بأمر من النيابة العامة المختصة، من أجل تعميق البحث والكشف عن باقي الامتدادات المحتملة لهذه الشبكة الإجرامية، وكذا تحديد مزوديها وشركائها المفترضين.
وتندرج هذه العملية في سياق الجهود المتواصلة التي تبذلها مصالح الدرك الملكي بتراب عمالة إنزكان أيت ملول للتصدي لظاهرة الاتجار في المخدرات، وتجفيف منابعها، حفاظاً على سلامة المواطنين وصوناً للنظام العام.
