أقدم الباعة المتجولون على “استعمار” عدد من الشوارع والطرقات أمام أعين المسؤولين و المنتخبين، ووسط استياء المواطنين.
في هذا السياق، أعرب مواطنون بمنطقة بنسركاو عن تدمرهم الشديد لما أصبحت عليه شوارع المنطقة المحتلة من طرف هؤلاء الباعة وسط المنازل و في مناطق آهلة بالسكان، ما عرض حياتهم للاختناق و الإزدحام والإزعاج بموازاة الفوضى العارمة التي تعرفها المنطقة، ناهيك عن تواجد محل لبيع الخشب و لوازمه الذي ضيق من مساحة الممرات بالمنطقة في غياب ادنى شروط السلامة، ما ينذر بكارثة حقيقة في حال وقوع حريق لا قدر الله.
حالة الاستعمار التجاري للباعة المتجولين، تنطبق أيضا على عدد من المواقع بأكادير كما هو الشان بالنسبة لحي ايراك بواركان، و حي السلام و الهدى و الداخلة و الخيام و غيرها، والتي تزداد مناظرها شؤما مع إحداث أسواق عشوائية لبيع الأسماك وما تخلفه من مياه آسنة و روائح كريهة..
هذاـ، و يطالب المتضررون من المواطنين بالمدينة من الجهات الوصية التدخل العاجل لوضع حد لهذه الظاهرة إسوة ببعض المدن التي انخرطت بشكل إيجابي للقضاء عليها، حفاظا على كرامة الموطن من جهة، و حماية حقوق التجار القانونيين من جهة ثانية..

OLYMPUS DIGITAL CAMERA






