من يقف وراء الفوضى بسوق الأحد بأكادير؟ ومن يستفيد منها؟

يعيش سوق الأحد بأكادير عدة اختلالات، استنادا إلى شهادات وصور التقطتها أكادير 24 أنفو، من عين المكان،  فوضى عارمة، إذ أكدت أنه يعيش وضعية غير مستقرة و”غير قانونية”.

الصور  تعبر عن نفسها و لا تحتاج إلى تعليق،  وتؤكد بما لا يحتاج للشك الخرق السافر للقانون، وتُبيِّن العشوائية والفوضى التي تسود سوق الأحد بأكادير، نتيجة وضعه الداخلي الذي يجعل الزائر يرغب في مغادرته لحظة ولوجه.

وعاينت أكادير 24 أنفو، مجموعة من الاختلالات والتجاوزات غير القانونية الواضحة والتي يمكن تلخيصها في النقط التالية:

– باب رقم 2 نموذجا حيث الفوضى بمعنى الكلمة، الفراشة يستغلون الساحة المقابلة للباب أمام أعين من يُفترض فيهم السهر على النظام واحترام القانون.(الصور 3،6،12،14،15،16)

– في تحدي سافر للقانون بائع يستغل سور المقاطعة الحضرية وهي الجهة الإدارية الرسمية المنوط بها مراقبة السوق وتنظيمه، لكننا نرى كما توضح الصورة بائعا يستند إلى حائطها و يعرض سلعته طوال الأسبوع بكل اطمئنان، فكيف يمكن تفسير ذلك يا ترى؟ (الصورة4)

– ساحة تحولت فجأة إلى بقعة للبيع والشراء خارج القانون، فأين الجهات المسؤولة عن المراقبة؟ الساحة توجد قرب سوق بيع الدواجن لمن يريد التأكد (الصورة 5)

– فوضى و ازدحام كذلك بالباب رقم 3  (الصور  8، 10)

– متسولون مزعجون يعدون بالعشرات، علما أن التسول ممنوع خصوصا داخل السوق، فمن سمح لهم بالدخول والتسول.(الصورة6)

– إزعاج السياح: المناداة المستمرة عليهم من قبل أصحاب المحلات، الدليل السياحي المزور…

-محلات الأكل تحتل الممرات ناهيك عن الباعة المتجولينوالفراشة.(الصور 1،2)

– باعة متجولون بعرباتهم داخل السوق، أمر غريب جدا.(الصور من باب رقم 3 كمثال الصور 9، 11)

– بعض المحلات تُخرج بضاعتها لأكثر من 3 أو 4 أمتار أمام محلاتهم.( الصور 13 ، 17، 18، 19)

– لم يعد الراجلون يجدون مُتسعا يسمح لهم بالتجول في السوق، فكل مساحة فيه تم استغلالها، مما جعل الممرات ضيقة للغاية.( الصورة 7)

– الإنارة داخل السوق ضعيفة للغاية.

– غياب إشهار الأسعار في أحيان كثيرة.

في الأخير نحن لا نريد سوى الجواب عمن يسهر على هذه الفوضى ومن يحميها؟ و طبعا من يستفيد منها؟

تعليقات
Loading...