Agadir24
الجريدة الإلكترونية الأولى في الجنوب

كلية على صفيح ساخن بعد قبول طالب في الماستر دون اجتياز مرحلة الانتقاء الأولي

أكادير24 | Agadir24

 

تعيش كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بتطوان، التابعة لجامعة عبد المالك السعدي، على صفيح ساخن، وذلك عقب الكشف عن قبول طالب للدراسة في ماستر “الحكامة وسياسة الجماعات الترابية”، دون بروز اسمه في لائحة الانتقاء الأولي للمرشحين.

في هذا السياق، كشف عدد من طلبة كلية العلوم القانونية بتطوان عن تفاجئهم من ورود اسم الطالب المذكور ضمن قائمة المقبولين في الماستر، معتبرين أن في هذا الأمر “ضربا لمبدأ الشفافية وتكريسا للزبونية والمحسوبية”.

وأضاف هؤلاء الطلبة في تعليقات متفرقة أن “أحدهم كان قد اكتشف هذه الواقعة بعدما قام بتحميل اللائحتين معا وشرع في المقارنة بين الأسماء الواردة فيهما، ليتبين له أن الطالب الناجح للدراسة في سلك الماستر لم يكن اسمه مدرجا في اللائحة الأولية للمترشحين”.

واعتبر مجموعة من الطلبة أن تضمين اسم الطالب المعني في  اللائحة النهائية للمقبولين بالماستر نفسه “يثير الشكوك في مصداقية ونزاهة المباراة التي اجتازها المترشحون”.

ولم تعلق كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بتطوان على هذه الواقعة، لكنها اكتفت في المقابل بالإسراع إلى سحب نتائج ماستر “الحكامة وسياسة الجماعات الترابية” من موقعها الإلكتروني.

وفي مقابل ذلك، طالب عدد من الطلبة بتدخل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار من أجل التحقيق في هذه الواقعة، وتحديد دوافع إدراج الطالب المذكور في لائحة الناجحين، وما إن كان الأمر يتعلق بخطإ تقني وارد أو أن جهات معينة تقف وراءه.

وتجدر الإشارة إلى أن هذه الواقعة تأتي أياما بعد حلول لجنة من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار بالمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بالدار البيضاء، والتي اهتزت هي الأخرى على وقع الإعلان عن نجاح طالبين في سلك الدكتوراه دون اجتيازهما الامتحان.

وأوضحت مصادر إعلامية متطابقة أن لجنة وزارة التعليم العالي فتحت تحقيقا في هذه القضية التي خلقت جدلا واسعا في صفوف الطلبة وأساتذتهم الجامعيين، حيث استمعت إلى أعضاء اللجنة المشرفة على امتحان الدكتوراه، وإلى عدد من مسؤولي جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء.

وكانت قضية هذين الطالبين قد تفجرت بعدما وقفت إدارة المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بالدار البيضاء على وجود اسميهما في لائحة الناجحين في سلك الدكتوراه، دون أن تقف على ما يفيد اجتيازهما الانتقاء الأولي، كما أنهما لم يحضرا للاختبار الشفوي، ولكن أسماءهما أدرجت فيما بعد في محضر الامتحان.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.