+ صور: ضحية إطلاق الرصاص لم يكن مقصودا بالتصفية، والتحقيق الأولي يكشف عن مفاجآت، والاعتقال يطال صاحب المقهى، والمصابان في غرفة العمليات

بخصوص الحادث الأليم الذي هز مدينة مراكش، ليلة أمس الخميس، وراح ضحيته شاب في مقتبل العمر، وأصيب اثنان آخران، ذكرت الزميلة ”اليوم 24″ أن الضحية لم يكن مقصودا في عملية القتل، لكنه تواجد بالمكان الخطأ، وفي الساعة الخطأ.

مصادر الموقع، المقربة من التحقيق، كشفت للموقع تفاصيل الحادث، الذي جرى ترتيبه بدقة عالية، وعلى طريقة أفلام “الآكش”، بحيث استعملت فيه وسائل تنفيذ وتقنيات مراقبة عالية ومتطورة للغاية، ما كشف “الطابع المنظم للجهة المنفذة، وارتباطاتها بشبكات محترفة في الخارج”.

المعلومات المتوفرة أشارت إلى أن صاحب المقهى هو الذي كان مقصودا، بحيث حضر الجناة لتصفيته بإيعاز من “عقل مدبر”، له خلافات معه.

الجناة، حددوا مكان وجود صاحب المقهى عن طريق استعمال تقنية “GPS”، لكن القدر كانت له كلمة أخرى، فقد غادر صاحب المقهى مكانه دقائق قليلة، ليعوضه الضحية (حمزة.ش)، مما جعل القاتلان يخطئان التقدير، ويصوبان مسدسهما إلى الوجهة المحددة، بناء على عملية الرصد، لكن “الهدف”، وهو صاحب المقهى، كان غادر!

وأضافت مصادر الموقع أن صاحب المقهى، ذو الأصول الريفية، لديه حسابات شخصية، مع أحد أباطرة تبييض الأموال في المغرب، والذي من المحتمل أن يكون الرأس المدبر للعملية المفجعة، التي نفذت على طريقة أكبر المافيات في العالم.

وقالت المصادر إن الأخير تم تحديد هويته، وهو يقطن بمدينة الدار البيضاء.

إلى ذلك، أربكت صفة والد الهالك “حمزة.ش”، المحققين في البداية، حيث حضرت فرضية حسابات وانتقام، خاصة أن المصاب الثاني في الحادث “المهدي.م”، هو أيضا ابن محامي شهير، وعمه الوكيل العام السابق بمراكش.

وإلى حدود الساعة، لم يتأكد من إن كان الأشخاص الذين نفذوا العملية، ضمن الموقوفين، بعدما هربوا على متن دراجتهم النارية من النوع الكبير، ولم يلق القبض على الرأس المدبر المحتمل، مالك إحدى العلب الليلية، والذي تأكد وجوده داخل أرض الوطن.

وقالت مصادر مقربة من التحقيق إن اعتقاله بات وشيكا.

ومازالت، إلى حدود كتابة هذه الأسطر، السلطات الأمنية تسارع الزمن للبحث عن المتورطين الآخرين في العملية الإجرامية، ومنفذيها، الإضافة إلى المخطط لها.

وفي موضوع ذي صلة، كشفت مصادر الموقع أن (فاطمة الزهراء.ق)، و(المهدي.م)، المصابين في حادث إطلاق النار، ليلة أمس الخميس، في مقهى لاكريم في مدينة مراكش، اخضعا لعمليتين جراحيتين لاستخراج الرصاص الذي اخترق جسديهما، وذلك في مصحة “تاركة” في مراكش.

وكشفت مصادر الموقع أن المصابة (فاطمة الزهراء.ق)، خضعت لعملية جراحية دقيقة على مستوى البطن لاستخراج الرصاصة، أشرف عليها طاقم طبي يقوده دكتور قام بإسعاف الضحية في مكان الإصابة، ورافقها على متن سيارة الإسعاف إلى المصحة.

مقابل ذلك، أجرى (مهدي.م) بدوره عملية جراحية لاستخراج رصاصة أصيب بها على مستوى ساقه، في عملية إطلاق النار في المقهى التي كان يجلس بها.

وأصيب الضحيتان في عملية إطلاق النار يوم أمس الخميس، بمقهى لاكريم بحي الشتوي في مديمة مرتكش، في الوقت الذي قتل فيه شاب عشريني.

وتم إلقاء القبض، على ست أشخص في مدينة الدار البيضاء، يشتبه في تورطهما في العملية الإجرامي، فيما لا يزال البحث جاريا عن الفاعل الرئيسي، الذي دبر العملية عن بعد.

تعليقات
Loading...