Agadir24
الجريدة الإلكترونية الأولى في الجنوب

سيدي إفني: تعثر تزويد دواوير بالماء الشروب، يؤجج غضب ساكنة دواوير إداوسكم السفلى.

تعيش ساكنة دواوير إداوسكم السفلى بجماعة إثنين أملو حالة إستياء وغضب كبيرين بسبب تعثر أشغال تزويد دواويرهم بالماء الصالح للشرب _ مشروع تزويد أكثر من 12 دوار يعني 100 منزل أي ما يقارب 300 نسمة_، ولم يقدم المشرفون على المشروع أي توضيحات للساكنة التي تبقى ضحية تماطل وتلاعب ليست مسؤولة عنها.

المشروع الذي خرج الى الوجود من طرف جمعية” إداوسكم للتنمية والتعاون” بشراكة مع” الوكالة الوطنية لتنمية الواحات وشجر الاركان “وبتعاون مع المجلس الاقليمي لسيدي إفني سنة 2013, كان من المفترض الانتهاء من انجاز المشروع يوم 20 اكتوبر 2014.

و كان من أهم اشغال هذا المشروع تعميق بئر “بولبرج” 10 امتار الواقع بدوار أفود وبناء صهريج بالاضافة الى بناء بيت تقني بجانب البئر، هذا فيما يخص شطره الاول، اما شطره الثاني تركيب المضخة إضافة إلى قناة ربط البئر بالصهربج وكذا مد قنوات تحت ارضية لتزويد الدواوير بالماء انطلاقا من الصهريج.

ورغم مضي أكثر من سنة على تاريخ تسليم المشروع حسب ما هو مثفق عليه في دفتر التحملات، فهدا المشروع الذي تقدر ميزانيته ب 420 الف درهم – 42 مليون سنتيم – تسلم منها المقاول المسؤول عن الشطر الاول 220 الف درهم – 22 مليون سنتيم – علما ان هناك تشققات بالصهريج الذي تم بناؤه وعد التزامه بمعايير 20 طن كسعة للصهريج وكذا وضع سلم حديدي بالصهريج, فرغم كل هذه الاختلالات والنواقص تم منح المقاول مبلغ 22 مليون سنتيم كاملة.

أما فيما يخص الشطر الثاني فقد تسلم المقاول الذي حضي بصفقة المشروع 160الف درهم -16 مليون سنتيم – رغم عدم قيامه بأي شي يذكر.

المثير في الموضوع هو ان المقاول تسلم مبلغ 16 مليون سنتيم منذ حوالي عامين دون القيام باي عمل وهو ما يثير عدة تساؤلات حول هذه الصفقة المشبوهة وكذا نشير بأصابع الاتهام الى الجمعية “جمعية جمعة اداوسكم للتنمية والتعاون” بإعتبارها المشرفة والحاملة للمشروع وعن علاقتها بالمقاول الذي فاز بالشطر الثاني من المشروع، فكيف يعقل صرف المال العام وكذا مساهمات مالية لساكنة المنطقة وخاصة منها جالية المنطقة المقيمة بالخارج بهذه الطريقة دون ات يقوم الطرف المتفق معه بأي شيء مما اتفق عليه فإلى حد الان المبلغ الذي تسلمه المقاول هو عبارة عن هبة اوهدية قدمته الجمعية له، وهو كذلك يعتبر عمل غير قانوني يجب محاسبة المسؤولين.

لذلك فعلى السلطات الوصية والمجلس الجهوي للحسابات وهيئات المجتمع المدني التدخل العاجل لفتح تحقيق في هذا الموضوع وتوضيح الامور من كل التلاعبات والتماطلات الخاصة بهذا المشروع الذي بخر امال حوالي 100 عائلة التي كانت تنتظر تزويدها بالماء الصالح للشرب ولكم ان تتصوروا كيف ان احلام 100 عائلة للحصول على قطرات الماء تقيها من العطش وعناء التنقل او شراء صهاريج الماء بين لحظة وأخرى بسبب عدم تتبع ومراقبة في تنفيذ الاشغال من طرف الشركاء والذين يفترض ان يسهروا على انجاح مثل هذه المشاريع

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.