سكان دواوير قروية في مسيرة احتجاجية للمطالبة بالإنصاف بعد الفيضانات

مجتمع

تخيم أجواء من التوتر والاحتقان داخل مجموعة من الدواوير الواقعة في جماعة الخنيشات بإقليم سيدي قاسم، حيث اشتكى متضررون من الخسائر التي لحقتهم جراء الفيضانات الأخيرة.

وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن العشرات من سكان الدواوير المجاورة لوادي سبو نظموا، يوم الإثنين 23 فبراير الجاري، مسيرة احتجاجية شارك فيها أطفال ورجال ونساء، من أجل المطالبة بما سموه “حقوقهم المشروعة” عقب الأضرار التي خلفتها الفيضانات.

ووفق ما تم تداوله، رفع المحتجون شعارات تنادي بإنصافهم وبتوفير سكن لائق للأسر المتضررة، وإصلاح الطرق والبنيات التحتية التي تضررت جراء الفيضانات.

وإلى جانب ذلك، أشار مشاركون في المسيرة إلى أن وادي ورغة كان قد عرف ارتفاعا كبيرا في منسوب المياه على مستوى قنطرة الخنيشات بإقليم سيدي قاسم، ما تسبب في أضرار متفاوتة لحقت بالأراضي الفلاحية المجاورة.

وأفاد عدد من الفلاحين بأن مياه الوادي غمرت حقولا وأتلفت بعض المحاصيل الموسمية، مما أدى إلى خسائر اقتصادية جسيمة زادت من معاناتهم في ظل ضعف التدخلات لتخفيف وطأة الكارثة.

ومن جهة أخرى، أثار المشاركون موضوع دعم الشعير الموجه للكسابة من طرف وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، داعين إلى اعتماد معايير واضحة وشفافة في عملية التوزيع، على أساس عدد رؤوس الماشية، بما يضمن الإنصاف بين المستفيدين.

وينتظر سكان جماعة الخنيشات تدخل الجهات المعنية لتقديم الدعم العاجل لهم، وتعويضهم عن الأضرار التي لحقتهم جراء الفيضانات، وإيجاد حلول عملية لتخفيف معاناتهم المتواصلة منذ فترة.