ركود المحطة الطرقية بأكادير يدفع مهنيي النقل لدق ناقوس الخطر وسط مطالب عاجلة بتدخل المسؤولين.

أكادير24

دق مهنيو النقل بالمحطة الطرقية المسيرة بأكادير ناقوس الخطر الذي يهددهم على خلفية ما اعتبروه الوضع المتدهور الذي أضحت تعيش على إيقاعه المحطة المذكورة.

 

وعد هؤلاء المهنيون عددا من مظاهر التدهور وسط هذا المرفق العام الذي يمثل واجهة يرتادها المواطنون و السياح، من قبيل الروائح الكريهة المنتشرة بجنبات المحطة، و تلف أرصفة الحافلات، فضلا عن ضعف بنية الإستقبال من كراسي للمسافرين، و غياب واقيات من الشمس و الأمطار، يضاف إلى ذلك انتشار الأوساخ و الروائح الكريهة بجنبات المحطة، في مشاهد مقززة تثير استياء المارة بعين المكان.

 

وفي سياق متصل، أعرب المهنيون عن استيائهم لتلف أرصفة الحافلات و عدم طلاء الجدران منذ سنوات، و شددوا بالمقابل على ضرورة تبليط جنبات المحطة، و موقف سيارات الأجرة الكبيرة، و كذا تعزيز الأمن بها خلال الليل، مع تزويد هذا المرفق بكاميرات المراقبة، و التعجيل بإصلاح باب المحطة و الذي يوجد في حالة يرثى لها.

 

وفي موضوع ذي صلة، أثار المهنيون أنفسهم في تصريحاتهم لأكادير24، ما تقوم به بعض شركات النقل من تجاوزات واضحة، حيث تفضل الولوج لمحطة إنزكان بدل الدخول لمحطة المسيرة بأكادير، بالرغم من أنها تستغل شبابيك بهذه الأخيرة، في ضرب صارخ لبنود استغلال الشبابيك بمحطة المسيرة.

و أضافت مصادر الموقع، أن الرواج بهذا المرفق العمومي يعرف بدوره ركودا كبيرا، لأن عددا من المحلات التجارية بقيت مغلقة منذ افتتاح المحطة.

هذا، و طالب المهنيون بتدخل الجهات الوصية العاجل لترميم وتأهيل هذه المعلمة لكونها واجهة مهمة لمدينة أكادير السياحي، وعدم تركها عرضة للإهمال و عوادي الزمن و البشر التي لا ترحم.

Loading...
%d مدونون معجبون بهذه: