تزنيت : إصابة أستاذ بفيروس كورونا بعد مسلسل الاستهتار يسائل الجهات الوصية، وسط الغضب العارم في نفوس الأطر التعليمية.

أكادير24 | Agadir24

تزنيت : إصابة أستاذ بفيروس كورونا بعد مسلسل الاستهتار يسائل الجهات الوصية، وسط الغضب العارم في نفوس الأطر التعليمية.

أثارت إصابة أستاذ محسوب على إعدادية رسموكة التابعة ترابيا لاقليم تزنيت، موجة من الغضب العارم وسط الأسرة التربوية و التعليمية بذات المؤسسة، على خلفية عدم إجراء التحاليل المخبرية لثمانية أساتذة بعد ما التجأوا إلى مركز إجراء التحاليل بالمحطة الطرقية بتزنيت، يوم 18 نونبر 2020، إثر إصابة زميل لهم في العمل، لكن دون أن يتمكنوا من إجراء تلك التحاليل بسبب ما اعتبروه عدم تجاوب المصالح المختصة مع طلبهم باعتبارهم مخالطين للأستاذ المصاب.

هذا، و أمام هذا الوضع الذي أجج غضب هؤلاء، عادوا بخفي حنين إلى مؤسستهم الاعدادية، و واصلوا تقديم الدروس للتلاميذ، قبل أن يجري أحد الأساتذة التحايل المخبرية و التي جاءت إيجابية يوم أمس الأحد 22 نونبر 2020، موازاة مع ظهور بعض أعرض الفيروس على أستاذ آخر بذات المؤسسة، ما ينذر بالكارثة وسط المؤسسة التعليمة، وهو ما خلق إحساسا لدى الأساتذة و الآباء و التلاميذ بالرعب المقرون بالغضب من عدم إجراء التحاليل إلى حدود اللحظة.

و كانت أكادير24، قد أشارت في مقال سابق إلى أن ثمانية أساتذة  يعملون بإعدادية رسموكة التابعة للمديرية الإقليمية بتزنيت،  تم منعهم من إجراء تحاليل كوفيد 19 بالمركز المرجعي للقرب ( المحطة الطرقية )، بعد تأكد مخالطتهم لأحد الأشخاص الحاملين للفيروس.

وعن سبب المنع، يوضح أحد الأساتذة، أنه توجه إلى المركز المذكور رفقة 7 من زملائه حاملين معهم استدعاءات تفيد ضرورة خضوعهم لاختبار الكشف عن كوفيد_19 بعد مخالطتهم أحد المصابين، إلا أنهم فوجئوا بالشخص الواقف على بوابة المركز وهو يمنعهم من الدخول، مخبرا إياهم بعد اطلاعه على وثائقهم بأنه ” على خلاف مع رسموكة” دون أن يدركوا المغزى من قوله ذاك.

وأكد الأساتذة المعنيون بهذه الواقعة، أن الشخص الذي منعهم من ولوج المركز لا يرتدي ملابس طبية ولا تظهر عليه أية مؤشرات دالة على انتمائه للأطقم الطبية أو الشبه طبية المكلفة بالتعامل مع المخالطين، مضيفين بأنه غادر المكان متجها نحو المقهى المتواجد قرب المحطة الطرقية غير مكترث بالأساتذة المنتظرين.

هذا، و ندد الأساتذة بهذا التصرف غير المبرر و الذي يظهر على حد تعبيرهم عدم الاكتراث بالوضعية النفسية والمعنوية التي يعيشونها باعتبارهم مخالطين لمصاب بالفيروس في استهتار تام بقواعد التعامل مع مثل هذه الحالات.

هذا، و يمكن أن ينجم عن عدم إجراء للتحاليل تنامي انتشار الوباء وسط المئات من التلاميذ والتلميذات بإعدادية رسموكة، خاصة مع امكانية وجود بعض الحالات ممن لا تظهر عليهم أعراض الإصابة بالفيروس.

تعليقات
Loading...