البروفيسور أيت الطالب، ابن مدينة أكادير الذي حملته كفائته إلى رأس وزارة الصحة في النسخة الثانية لحكومة العثماني.

أكادير24

يعد البروفيسور خالد أيت الطالب واحدا من الأطر الكفأة التي حملته كفائته إلى وزارة للصحة في النسخة الثانية لحكومة العثماني.

وسبق لأيت الطالب (55 سنة) الطبيب الجراح الذي ولد بمدينة أكادير، أن عمل مديرا عامل للمركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني بفاس، و رئيسا لمصلحة الجراحة الباطنية بالمركز الاستشفائي الجامعي بفاس، و يشغل، أيضا، منصب رئيس تحالف المراكز الاستشفائية الجامعية بالمغرب منذ سنة 2016، ورئيس المجلس الإداري لمعهد الأبحاث حول السرطان.

كما عين منذ 3 أيام كاتبا عام بالنيابة بوزارة الصحة، و هو متزوج وأب لطفلين، و شغل أستاذا جامعيا بكلية الطب بفاس، ومنصب الممثل الجهوي لمؤسسة للا سلمى لمحاربة داء السرطان.

أيضا حصل أيت الطالب، على الدكتوراه في الطب من كلية الطب والصيدلة بمدينة الرباط، و شارك في العديد من المؤتمرات الدولية المهتمة بالطب، كما ساهم في تأطير العديد من الندوات والأيام الدراسية سواء على الصعيد الجهوي أو الوطني أو الدولي.
Loading...
%d مدونون معجبون بهذه: