شهد الحي المحمدي بمدينة أكادير، وتحديداً عند المدار الطرقي المعروف بـ “فأل أمليل”، واقعة درامية كادت أن تنهي اليوم على وقع كارثة إنسانية ثقيلة، لولا تدخل الألطاف الإلهية التي جنبت المنطقة سيناريو مرعباً.
و ذكرت مصادر أكادير 24 بأن فصول الحادثة بدأت حين وجد سائق شاحنة صهريجية نفسه في موقف لا يحسد عليه، بعدما تعطلت فرامل مركباته بشكل مفاجئ وكامل. ومع ثقل وزن الشاحنة الصهريجية وجاذبية المنحدر، تحولت المركبة إلى كتلة حديدية مندفعة خارج السيطرة، ليقطع السائق مسافة طويلة وسط حالة من الذعر والترقب لما قد تؤول إليه الأمور.
لكن المثير في هذه الواقعة، والذي وصفه شهود عيان بـ “المعجزة الربانية”، هو أن المسار الطويل الذي سلكته الشاحنة المندفعة كان خالياً تماماً من السيارات والدراجات والمارة في تلك اللحظات الحرجة، رغم أن المدار يعتبر من النقاط الطرقية الحيوية والمزدحمة في الحي المحمدي.
وقد انتهى مسار الشاحنة بالانقلاب على قارعة الطريق، مما تسبب في خسائر مادية جسيمة بالمركبة، فيما نجا السائق بأعجوبة من موت محقق.
وقد حضرت السلطات المختصة إلى عين المكان لتأمين حركة المرور وفتح تحقيق في ملابسات العطل الميكانيكي الذي تسبب في هذا الحادث، وسط تلهج ألسنة الساكنة بالحمد على سلامة الجميع من كارثة كانت لتكون حصيلتها ثقيلة لولا مشيئة الله.
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
بإمكانكم تغيير عرض التعليقات حسب الاختيارات أسفله