(AMORS) تدق ناقوس الخطر الذي يهدد موقعا عالميا بأكادير، وتحذر من كل تأخير أو تقاعس قد يعرض الموقع لأضرار وخيمة

1 دقائق (معدل القراءة)

دقت الجمعية المغربية للتوجيه والبحث العلمي بأنزا المعروفة اختصار ب:(AMORS)، ناقوس خطر الحث والتعرية التي يتعرض لها موقع أنزا العالمي الذي يضم آثار قوائم الديناصورات، على خلفية تراكم حجارة كبيرة الحجم تتسبب في تعرية وحث الموقع المذكور خصوصا عندما يتعدى موج البحر المستويات الطبيعية.

وحثت الجمعية في بيان لها،جميع السلطات المختصة والفاعلين في مختلف المؤسسات المنتخبة بأكادير وجهة سوس ماسة إلى ضرورة إيلاء العناية اللازمة لهذا الموقع الأول في إفريقيا والثالث عالميا، داعية إلى صيانة القيمة العلمية والسياحية التي يضيفها هذا الموروث الجيولوجي إلى العرض السياحي لأكادير، و أكدت في ذات البيان بأن: " كل تأخير أو تقاعس قد يعرض الموقع لأضرار وخيمة، ويفوت فرصة تنويع العرض السياحي بأكادير، ويحرم الأجيال القادمة من التعرف على موروث طبيعي غير قابل للتجدد".

الجمعية نفسها حذرت من أن كل إهمال " سيحد من إمكانية توافد البعثات العلمية التي أصبحت تشد الرحال إلى موقع أنزا من مختلف الجامعات المغربية والأجنبية قصد الدراسة الجيولوجية الميدانية، إلى جانب المئات من الزيارات التربوية التي بات يعرفها الموقع من مختلف المدارس والثانويات الاعدادية والتأهيلية بأكادير والجهة " .

تنبيه تحريري

تندرج هذه المادة ضمن أرشيف أكادير24، وتمت مراجعتها تحريريا للحفاظ على وضوحها وسهولة الوصول إليها، مع الإبقاء على تاريخ النشر الأصلي والرابط والعنوان كما وردت في الأرشيف. ولم تتم إضافة وقائع أو تصريحات جديدة غير مؤكدة.

شارك هذا المقال
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.