تفاجأ سكان مدينة أيت ملول بوضع مجسم كبير شبيه بكأس إفريقيا وسط إحدى المدارات الطرقية، في محاولة لإضفاء لمسة جمالية على المدينة، رغم أن المنطقة نفسها تعاني من الإهمال والتلوث.
وأفاد عدد من المواطنين بأن شوارع وأحياء المدينة تعيش أوضاعا أقل ما يقال عنها إنها كارثية، وذلك نتيجة انتشار الحفر التي تهدد سلامة السائقين والراجلين، وعدد من البالوعات المفتوحة التي تشكل خطرا حقيقيا على الأطفال وكبار السن.
وإلى جانب ذلك، نبه هؤلاء إلى غياب أو ضعف الإنارة العمومية بعدد من المناطق، وكذا انتشار النفايات في مختلف الأحياء حتى تحولت بعض النقاط السوداء إلى ما يشبه مطارح عشوائية للتخلص من الأزبال.
وأمام هذا الوضع، اعتبر ذات المواطنين أن تجميل الواجهة لا يمكن أن يخفي اختلالات عميقة في البنية التحتية، كما لا يمكن لرمز الاحتفالي أن يعوض غياب أبسط شروط العيش الكريم بالمدينة.
وشدد هؤلاء على ضرورة استجابة المسؤولين لحاجيات الساكنة اليومية، خاصة فيما يتعلق بالنظافة والإنارة العمومية وتهيئة الشوارع والطرقات المهترئة، ومعالجة الأولويات بدل الهروب إلى الحلول الشكلية.


التعاليق (0)