تحت شعار “لا لإغلاق المستشفى”.. شغيلة الصحة بأكادير تجسد وقفة حاشدة أمام المركز الاستشفائي الجهوي الحسن الثاني

أكادير والجهات

شهد المركز الاستشفائي الجهوي الحسن الثاني بأكادير، يوم الأربعاء 4 مارس 2026، تنظيم وقفة احتجاجية سلمية دعت إليها الجامعة الوطنية للصحة بجهة سوس ماسة، وذلك تعبيراً عن القلق البالغ الذي يسود الأوساط الصحية والمدنية بالجهة حيال الأنباء المتداولة بشأن إغلاق كلي أو جزئي لهذا المرفق الحيوي.

وجاءت هذه الخطوة النضالية، التي انطلقت في تمام الساعة الحادية عشرة صباحاً، رداً قاطعاً من الأطر الصحية على أي قرارات تمس وضعية المستشفى خارج إطار قانوني واضح ومعلن. حيث أكد المحتجون أن هذا الصرح الصحي يشكل ركيزة أساسية للعرض الصحي الجهوي، ولا يمكن المساس باستمرارية خدماته التي يستفيد منها آلاف المواطنين والمواطنات دون إشراك حقيقي للفرقاء الاجتماعيين أو توفير بدائل تنظيمية تضمن حقوق الشغيلة والساكنة على حد سواء.

هذا، ورفع المشاركون في الوقفة مطالب ملحة تتصدرها ضرورة خروج الجهات المعنية بتوضيح رسمي وفوري بشأن الوضعية الحالية للمستشفى وآفاقها المستقبيلة، مشددين على رفضهم المطلق لأي إجراء يؤدي إلى الإغلاق دون سند قانوني صريح. كما حمّلت الجامعة الوطنية للصحة المسؤولية الكاملة للجهات الوصية عما قد يترتب عن أي قرارات غير مدروسة قد تعيق ولوج الساكنة إلى الحق في العلاج.

وتأتي هذه التعبئة الميدانية للتأكيد على ضرورة اعتماد مقاربة تشاركية تحترم القانون وتضمن الاستقرار المهني للأطر الصحية، معلنةً أن المعركة للدفاع عن المرفق العمومي ستبقى مفتوحة على كافة الأشكال القانونية والمشروعة لحماية “رئة الصحة” بجهة سوس ماسة.

التعاليق (0)

اترك تعليقاً