Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, فبراير 13, 2026
    • فريق العمل
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • شروط الخدمة
    • سياسة الإعلانات والشفافية
    • اتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    FR
    • الرئيسية
    • أكادير والجهات
    • أخبار وطنية
    • حوادث
    • خارج الحدود
    • أكادير الرياضي
    • الاقتصاد والمال
    • مجتمع
    • سياسية
    • صوت وصورة
    • كُتّاب وآراء
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية - أخبار وطنية - المسيرة السوداء.. جرح في الذاكرة المغربية
    أخبار وطنية

    المسيرة السوداء.. جرح في الذاكرة المغربية

    أكادير24 - agadir242025-10-26لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    بقلم : أحمد بومهرود باحث في الإعلام و الصناعة الثقافية

    في خريف سنة 1975، وبينما كان المغاربة يحتفلون بملحمة المسيرة الخضراء التي أعادت الصحراء إلى حضن الوطن، كانت مأساة إنسانية أخرى تتشكل على الحدود الشرقية للمملكة. هناك، على الأراضي الجزائرية، انطلقت ما عُرف بـ”المسيرة السوداء”، حيث أقدمت السلطات الجزائرية على طرد عشرات الآلاف من المغاربة في عملية وُصفت آنذاك بأنها أكبر تهجير قسري في تاريخ المنطقة المغاربية الحديث.

    • تهجير جماعي في ظرف أيام

    بقرار سياسي مفاجئ، تم طرد ما يزيد عن 75 ألف عائلة مغربية، أي ما يقارب 350 ألف شخص، كانوا يعيشون في الجزائر منذ عقود. معظمهم وُلدوا هناك، ساهموا في بناء الاقتصاد الجزائري بعد الاستقلال، وارتبطت حياتهم بالمكان والناس. لكنهم وجدوا أنفسهم فجأة في العراء، يُساقون نحو الحدود تحت حراسة مشددة، دون السماح لهم بحمل ممتلكاتهم أو حتى وداع جيرانهم.

    • شهادات مؤلمة

    يروي بعض من عاشوا تلك اللحظات أن الشاحنات كانت تنقل العائلات من بيوتها مباشرة إلى الحدود المغربية، حيث تُترك في العراء على مشارف وجدة وفكيك. هناك، كانت قوات مغربية ومواطنون متطوعون يستقبلون المطرودين وسط البرد القارس والدموع.
    تقول إحدى الناجيات: «لم نكن نصدق أننا سنُطرد من بلد كنا نظنه شقيقًا. تركنا كل شيء خلفنا… المنزل، الذكريات، وحتى قبور أحبائنا.»

    • قرار سياسي بثمن إنساني

    جاء هذا الطرد الجماعي في سياق توتر سياسي بين الرباط والجزائر عقب إعلان المغرب تنظيم المسيرة الخضراء، إذ اعتبرت الجزائر ذلك خطوة أحادية في قضية الصحراء. غير أن الثمن كان باهظًا، إذ دفعه الأبرياء الذين لا ذنب لهم سوى أنهم مغاربة يعيشون في الجهة الأخرى من الحدود.

    • فعل لا يليق بإنسان ولا بأخٍ في الدين

    لقد كانت تلك الأفعال صدمة لكل من سمع بها أو عاشها، إذ لا يمكن لمثل هذه الممارسات أن تصدر عن إنسان سويّ.
    فـهذه الأفعال الشنيعة لا يقدم عليها حتى الأعداء في الحروب، فكيف ببلد مسلم تجاه إخوة في الدين وأبناء عمومة تجمعهم رابطة الدم واللغة والمصير؟
    من يعوّض هؤلاء عن أموالهم التي تركوها، وأبنائهم الذين افترقوا عنهم، وأزواجهم الذين لم يتمكنوا حتى من وداعهم؟ إنها أسئلة لا تزال تُطرح إلى اليوم، تبحث عن عدالة غابت وسط صمت التاريخ.

    • الذاكرة لا تموت

    بعد مرور خمسين عامًا تقريبًا، ما زال جرح المسيرة السوداء مفتوحًا في الذاكرة الوطنية المغربية. جمعيات حقوقية وأسر المتضررين ما تزال تطالب بفتح الملف رسميًا، ورد الاعتبار للضحايا، والاعتراف بما جرى كجريمة إنسانية في حق آلاف الأبرياء.

    • دعوة إلى المصالحة والإنصاف

    رغم قسوة الحدث، ظل المغرب متمسكًا بخيار الوحدة والمصالحة، مؤمنًا بأن العلاقات بين الشعبين المغربي والجزائري يجب أن تبنى على الأخوة، لا على حسابات السياسة الضيقة. فالتاريخ، مهما اشتدت صفحاته سوادًا، يبقى درسًا للأجيال القادمة كي لا تتكرر المآسي، وتظل قيم الجوار والأخوة أقوى من كل خلاف.

    • رأي خبير

    وفي هذا السياق، يؤكد احد الباحثين في العلاقات المغاربية أن “المسيرة السوداء تمثل محطة مؤلمة في الذاكرة الجماعية، لكنها في الوقت نفسه تبرز مدى تلاحم الشعب المغربي وقدرته على تحويل الألم إلى قوة وحدة وتضامن”.
    وأضاف أن “الرهان اليوم ليس في استحضار الجراح فقط، بل في بناء مستقبل مغاربي يقوم على احترام الإنسان أولًا، وعلى تجاوز منطق العقاب الجماعي الذي لا يليق بشعبين تجمعهما أواصر الدم والدين والتاريخ المشترك”.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقأكادير : إنقلاب شاحنة من الوزن الثقيل يقطع حركة السير بالطريق السيار
    التالي أكادير: انتشار الأزبال يثير استياء سكان حي الحاجب بتيكوين رغم تدخلات السلطات
    أكادير24 - agadir24

    المقالات ذات الصلة

    بتوجيهات ملكية.. الحكومة تخصص 3 ملايير درهم لإغاثة المتضررين وإعادة إعمار المناطق المنكوبة

    2026-02-12

    مصدر مسؤول يكشف موعد عودة المتضررين من الفيضانات إلى مساكنهم، ويكشف أسباب تأخر تفريغ السدود

    2026-02-11

    إفريقيا تعيد ترتيب أوراقها: المغرب يفوز بثقة واسعة في مجلس السلم والأمن والجزائر تخسر الرهان

    2026-02-11
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    صوت وصورة

    روبورطاج خاص عن ندوة “الأمازيغية في قلب المجتمع الديمقراطي الحداثي المغربي” بأكادير

    2026-01-29

    أكادير : “إيموزار إداوتنان” تتنفس مجدداً.. شلالات المنطقة تستعيد عنفوانها تحت وقع أمطار الخير (+فيديو)

    2026-01-05

    أكادير تخطف الأنظار: عروض “الدرون” والألعاب النارية ترسم لوحة “كان 2025” في ليلة رأس السنة. (+فيديو)

    2026-01-01

    الجمهور المغربي يخطف الأضواء ويكسب إعجاب الجماهير المصرية (+فيديو)

    2025-12-26
    المشاركات الأخيرة
    • جزيرة ابستين أو عندما تدار أمور العالم من بيت قواد
    • بسبب سوء الأحوال الجوية.. تعليق الدراسة رسمياً بإقليم تطوان يومي الجمعة والسبت
    • المغرب يكسر حاجز الـ 11 مليار متر مكعب.. طفرة مائية استثنائية تنعش سدود المملكة
    • النقل بين أولاد تايمة وأكادير: أزمة تمس التعليم والإدارة والصحة… ومعركة يومية تبدأ من المحطة
    • موت جماعي لأشجار أركان… كارثة بيئية صامتة نواحي أكادير تهدد رئة سوس ماسة
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • فريق العمل
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • شروط الخدمة
    • سياسة الإعلانات والشفافية
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter