تساءل متتبعون عن مصير بناية كان يعول عليها للترويج السياحي لمدينة أكادير بعد أن بنيت بما يقارب 35000 درهم في زمن الحجر الصحي، لكن سرعان ما تم تعويضها بأخرى ليتم إحراقها من طرف مجهول، دون أن تفتح قط أبوابها للعمل السياحي.
البناية المذكورة مجاورة لوادي الطيور الذي بدأت فيه اشغال اعادة التهيئة، على شارع الحسن الثاني بمدينة أكادير .
السؤال المطروح، ما مصير هذه البناية التي كان يعول عليه في الترويج للسياحة لمدينة اكادير وجهة سوس ماسة؟

