توفي الخبير التربوي والباحث في السياسات التربوية الحسن اللحية في وقت متأخر من ليلة أمس، بعد تعرضه لأزمة صحية مفاجئة قبل يومين استدعت نقله على وجه السرعة إلى مستشفى الشيخ زايد بالرباط، حيث ظل يرقد بقسم العناية المركزة في وضعية وُصفت بالحرجة إلى أن وافته المنية.
واكتسب الراحل حضورا فكريا لافتا داخل النقاش العمومي المرتبط بقضايا المدرسة المغربية، وظل اسمه حاضراً في مختلف محطات الإصلاح والمشاريع التي عرفتها المدرسة العمومية وقطاع التربية الوطنية، عبر متابعته الدقيقة وتفاعله المستمر مع التحولات التي شهدها المجال التربوي.
وكان اللحية باحثاً في علوم التربية، وركزت أعماله على قضايا بيداغوجية محورية من بينها بناء الكفايات والوضعية التعليمية والتقويم، كما ساهم بمقالات ومحاضرات ومداخلات إعلامية، وحرص على حضور متواصل في الفضاء التربوي والعمومي عبر لقاءات وفعاليات تناولت واقع المدرسة العمومية وأوضاع الشغيلة التعليمية.
