أكادير24 | Agadir24 غيرت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، من لهجة التعامل مع المضربين في قطاع التعليم، على اعتبار أن قرارات الاقتطاع وإشهار العقوبات لم يحد من مواصلة الإضرابات التي أدت إلى ما يشبه الشلل في القطاع العمومي منذ بداية أكتوبر الماضي، دون أن تنفع نتائج الحوار الأخيرة في إقناع الشغيلة التعليمية بالعودة إلى الأقسام.
وفي هذا السياق، وجه مجموعة من المدراء الإقليميين للتعليم "رسائل استعطاف" إلى الأساتذة المضربين، وذلك لحثهم للعودة إلى المؤسسات التعليمية، ووضع حد لإضراب يرخي بظلاله على المشهد العام بالمغرب، ويهدد بسنة بيضاء. و ذكرت المساء أن وزارة التربية الوطنية على الصعيد المركزي، لجأت إلى إعادة ربط "أواصر التواصل"، مع نقابة الجامعة الوطنية للتعليم، بعد أن استبعدتها في السابق من جلسات الحوار التي تهم النظام الأساسي.
تنبيه تحريري
تندرج هذه المادة ضمن أرشيف أكادير24، وتمت مراجعتها تحريريا للحفاظ على وضوحها وسهولة الوصول إليها، مع الإبقاء على تاريخ النشر الأصلي والرابط والعنوان كما وردت في الأرشيف. ولم تتم إضافة وقائع أو تصريحات جديدة غير مؤكدة.
